بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩ - الأمر الثالث تصحيح طرق المتأخّرين إلى الأصول الروائية
محمّد بن سنان الدهقان.
و منها: ما في إجازة المحقّق الكركي إلى الشيخ علي الميسي [١] بإسناد الأوّل إلى ابن إدريس بحقّ روايته عن الفقيه الصالح عربي بن مسافر العبادي، عن الفقيه السعيد إلياس بن هشام الحائري، عن الشيخ السعيد الجليل المفيد أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن أبيه.
و كذا ما ذكره المحقّق الكركي في إجازته لصفي الدين قال فيها: «و بالجملة فما أرويه من طرق أصحابنا لا نهاية له، لأنّي أروي جميع ما صنّفه و رواه علماؤنا الماضون الصالحون، من عصر أشياخنا إلى عصر أئمّتنا (صلوات اللَّه و سلامه عليهم) و كثير من أسانيد ذلك موجود في مواضع معدّة له مثبت في مضانّه، و قد أذنت للمشار إليه (أدام اللَّه تعالى علوّ قدره في التسلّط على روايته و نقله إلى تلامذته)..»- ثمّ ذكر طريقاً من تلك الطرق وقع فيها كلّ من الشهيد الأوّل و العلّامة عن المحقّق الحلّي عن ابن نما عن ابن إدريس عن عربي بن مسافر العبادي عن إلياس بن هشام الحائري.
و منها: ما في إجازة الشهيد الثاني أيضاً للشيخ حسين بن عبد الصمد [٢] قال:
«و لنذكر طريقاً واحداً هو أعلى ما اشتملت عليه هذه الطرق إلى مولانا و سيّدنا و سيّد الكائنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و يُعلم منه أيضاً مفصّلًا أعلى ما عندنا من السند الى كتب الحديث التهذيب و الاستبصار و الفقيه و المدينة و الكافي و غيرها- ثمّ ذكر أسانيده إلى العلّامة الحلّي عن المحقّق الحلّي عن السيّد فخّار عن شاذان بن
[١] . بحار الأنوار ١٠٨/ ٤٥.
[٢] المصدر المتقدّم/ ١٦٩.