مصادر الفقه الاِسلامي ومنابعه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٦١ - الجوامع الثانوية
وأمّا قسم الروضة فلم يخضعه إلى هذا المنهج من التصنيف، بل ساق أحاديثه تباعاً من غير كتب أو أبواب، بل جعله كتاباً واحداً، وقد احتوى على ٦٠٦ أحاديث.
وعلى ضوء ما ذكرنا يبلغ عدد أحاديثه (١٥٥٠٨) ولكن المشهور انّعدد أحاديثه بلغ (١٦١٩٩) حديثاً، ولعلّ الاِحصاء الثاني مبني على عدّ أجوبة الاِمام (عليه السلام) في مجلس واحد على أكثر من سوَال بمنزلة الاَحاديث المستقلة خصوصاً إذا تحمل أجوبة مختلفة تبعاً لاختلاف الاَسئلة الموجهة للاِمام.
قال بعض مشايخنا المتأخّرين: أمّا الكافي فجميع أحاديثه حصرت في ستة عشر ألف حديث ومائة وتسعة وتسعين حديثاً، والصحيح فيها خمسة آلاف واثنان وسبعون حديثاً، والحسن مائة وأربعة وأربعون حديثاً، والموثق مائة حديث وألف حديث وثمانية عشر حديثاً، والقوي منها اثنان وثلاثمائة حديث، والضعيف منها أربعمائة وتسعة آلاف وخمسة وثمانون حديثاً. [١]
كما وصنّف تصانيف عديدة، منها: كتاب الردّ على القرامطة، كتاب رسائل
الاَئمّة (عليهم السلام) ، كتاب تعبير الروَيا، كتاب الرجال، و كتاب ما قيل في الاَئمة (عليهم السلام) من
شعر.
٢. من لا يحضره الفقيه
هو للمحدّث الكبير محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
(٣٠٦ـ٣٨١هـ) أبو جعفر نزيل الري. ينتمي إلى أُسرة ابن بابويه، وهي من الاَُسر
العريقة التي ذاع صيتها بالعلم والفضيلة.
[١] لوَلوَة البحرين: ٣٩٥.