مصادر الفقه الاِسلامي ومنابعه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٣١ - الدور الثالث دور الازدهار
«التبيين والتنقيح في التحسين والتقبيح». [١]
١٠. نجم الدين الحلي (٦٠٢ـ ٦٧٦)
هو نجم الدين جعفر بن الحسن بن أبي زكريا الهذلي الحلي، المكنى بأبي القاسم، الملقب بنجم الدين، و المشتهر بالمحقّق.
قال ابن داود في رجاله:جعفر بن الحسن، المحقّق المدقق، الاِمام، العلاّمة، واحد عصره كان ألسَنَ أهل زمانه، و أقومهم بالحجة، وأسرعهم استحضاراً، قرأت عليه و ربّاني صغيراً، وكان له عليّ احسان عظيم،وذكر من تأليفه:«المعارج في أُصول الفقه» [٢] وقد طبع غير مرّة، و هو وإن كان صغير الحجم، لكنه كثير المعنى شأنُ كلِ ما جادت به قريحتُه في عالم التأليف، فهذا كتابه«شرائع الاِسلام» عكف عليه العلماء في جميع الاَعصار، و كتبوا عليه شروحاً و تعاليق وقد طبع في إيران و لبنان.
وقال في أعيان الشيعة: و من كتبه «نهج الوصول إلى معرفة علم الاَُصول».[٣]
١١. العلامة الحلي (٦٤٨ ـ ٧٢٦)
الحسن بن يوسف بن المطهر المعروف بالعلاّمة الحلّي وهو غنيٌّ عن
التعريف برع في المعقول والمنقول، و تقدَم على العلماء الفحول و هو في عصر
الصبا، أخذ عن فقيه أهل البيت الشيخ نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن،
[١] منتجب الدين: الفهرست: برقم ٣٨٩.
[٢] ابن داود: الرجال: ٨٣.
[٣] السيد الاَمين: أعيان الشيعة:٤|٩٢. لاحظ الذريعة: ٢٤|٤٢٦.