مصادر الفقه الاِسلامي ومنابعه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠٣ - تحرير المسائل بأساليب جديدة
مختلف اللغات، وهو أحسن متن فقهي خرج للشيعة، وفي الوقت نفسه فيه
إشارات إلى أدلّة المسائل، والموَلّف آية في التعبير، أُستاذ في الاَُسلوب، بارع في
التبويب والتدوين، فكثر الاِقبال عليه بوجه لم يتفق لكتاب غيره، ثمّ إنّه لخّصه
وأسماه باسم «المختصر النافع» وهو أيضاً من المتون الفقهية التي أكبَّ عليه
العلماء بالشرح، فقد شرحه تلميذه المحقّق «الآبي» وأسماه«كاشف الرموز» وقد
طبع في ثلاثة أجزاء، كما شرحه الفقيه المعاصر السيد أحمد الخوانساري (١٣٠٩ـ
١٤٠٥هـ) وأسماه «جامع المدارك» وقد طبع في سبعة أجزاء ضخام.
٣. «تبصرة المتعلّمين» تأليف الفقيه حسن بن يوسف بن المطهر الاَسدي
وهو كأخيه «إرشاد الاَذهان» من المتون الفقهية وقد أكبَّ العلماء عليهما بالدراسة
والبحث.
٤. «اللمعة الدمشقية» تأليف الشهيد السعيد محمد بن مكي بن محمد بن
حامد بن أحمد الدمشقي النبطي العاملي (٧٣٤ـ٧٨٦هـ) وهو من أجلّة الفقهاء
وأئمّة الفقه، وكتابه هذا من المتون الفقهية الذي شرحه الشهيد الثاني، وأسماه
«بالروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية» وطبع في عشرة أجزاء، ويعد الكتاب
من الكتب الدراسية في الجامعات الفقهية.
هذه لمحة خاطفة عن المجاميع والمتون الفقهية، ومن أراد التفصيل فعليه
الرجوع إلى مظانّها.