تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٦ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
فيها ، ولا إرادة استئثار على أحد من المسلمين ، ولا حرصت عليها يوما وليلة قط ، ولا سألتها الله عزوجل سرا ولا علانية ، ولقد تقلّدت أمرا عظيما لا طاقة لي به إلّا أن يعينني الله عزوجل عليه.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب.
ح وأخبرنا أبو علي بن السّبط ، أنا أبو محمّد الجوهري ، قالا : أنا أبو بكر بن مالك ، نا عبد الله بن أحمد [١] ، حدّثني أبي ، نا هاشم بن القاسم ، نا عيسى ـ يعني ابن المسيّب ـ عن قيس بن أبي حازم ، قال :
إني لجالس عند أبي بكر الصدّيق خليفة رسول الله ٦ بعد وفاة رسول الله ٦ بشهر ، فذكر قصة ، فنودي في الناس : إن الصلاة جامعة ، وهي أوّل صلاة في المسلمين نودي بها : إن الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس ، فصعد المنبر ، شيئا صنع له كان يخطب عليه ، وهي أوّل خطبة خطبت [٢] في الإسلام ، قال : فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس ولوددت أن هذا الأمر كفانية [٣] غيري ، ولئن أخذتموني بسنّة نبيكم ٦ ما أطيقها ، إن كان لمعصوما من الشيطان ، فإن كان لينزل عليه الوحي من السماء.
أنبأنا أبو الفتح أحمد بن محمّد بن أحمد بن سعيد الحداد.
[و][٤] أخبرني أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمّد ، أنا أبو علي أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن يزداد ، أنا أبو محمّد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، أنا أحمد بن يونس بن المسيّب الضّبّي ، نا محمّد بن عبيد ، نا تليد بن سليمان ، عن أبي الجحّاف ، عن علي ، قال : قام أبو بكر بعد ما استخلف بثلاث فقال : من يستقيلني بيعتي فأقيله ، فقلت : والله لا نقيلك ولا نستقيلك ، من ذا الذي يؤخرك وقد قدمك رسول الله ٦.
أنبأنا أبو علي الحداد ، وحدّثني أبو رشيد محمّد بن مبشّر بن أبي سعد عنه ، أنبأ أبو نعيم ، نا أبو محمّد عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر الجابري الموصلي ـ بالبصرة ـ نا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن أبي [٥] عيسى ، نا جعفر بن عون ، نا
[١] مسند أحمد ١ / ٣٩ رقم ٨٠.
[٢] المسند : خطبها.
[٣] عن المسند وبالأصل وم : كفايته.
[٤] عن م ، سقطت من الأصل.
[٥] كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.