تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٥ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
«نعم إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه ، وهو مستوص ، فاسمعوا له وأطيعوا تهتدوا وتفلحوا ، واقتدوا به ترشدوا» ، قال ابن عباس : فما وافق أبا بكر على رأيه ولا وازره على أمره ولا أعانه على شأنه ، إذ خالفوه [١] أصحابه في ارتداد العرب إلّا العباس بن عبد المطلب ، قال : فو الله ما عدل رأيهما وحزمهما رأي أهل الأرض أجمعين [٦٣٣٩].
وقد روي من وجه آخر :
أخبرناه أبو منصور بن خيرون [٢] ، أنبأ وأبو الحسن بن سعيد ، نا أبو بكر الخطيب [٣] ، أنا أبو الفرج عبد الوهّاب بن الحسين بن عمر بن برهان البغدادي ـ بصور ـ أنا محمّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق ، نا أبو عمرو عثمان بن سعيد الدقاق ، نا أحمد بن منصور المروزي ، ـ زاد سنة ست وخمسين ومائتين ـ نا محمّد بن مصعب القرقساني ، عن عمر بن إبراهيم بن خالد القرشي ، عن عيسى بن علي ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عباس ، قال : لما نزلت : (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ) جاء العباس إلى علي فقال : قم بنا إلى رسول الله ٦ ، فصارا إلى رسول الله ٦ ، فسألاه عن ذلك فقال : «يا عباس ، يا عمّ رسول الله ٦ ، إنّ الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه ، فاسمعوا له تفلحوا [٤] ، وأطيعوه ترشدوا» ، قال العباس : فأطاعوه والله فرشدوا [٦٣٤٠].
قال [٥] : وأنا محمّد بن أحمد بن رزق ، نا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ، نا إسحاق بن إبراهيم الختّلي ، نا عمر بن إبراهيم بن خالد بن عبد الرّحمن ، نا عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس ، عن أبيه ، عن جده العباس قال : قال رسول الله ٦ : «يا عمّ إنّ الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه ، فأطيعوه بعدي تهتدوا [٦] ، واقتدوا به ترشدوا» ، قال ابن عباس : ففعلوا فرشدوا [٦٣٤١].
ولعمر بن إبراهيم فيه إسناد آخر :
[١] كذا بالأصل وم.
[٢] بالأصل : «أخبرناه أبو منصور بن خيرون» والصواب ما أثبت والسند معروف.
[٣] تاريخ بغداد ١١ / ٢٩٤ ضمن أخبار عثمان بن سعيد التمار.
[٤] ليست في م ، ومكانها علامة تحويل إلى الهامش ، ولم يظهر بالتصوير شيء على الهامش.
[٥] المصدر السابق نفس الجزء والصفحة.
[٦] عن م وتاريخ بغداد وبالأصل : تهدوا.