تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٦ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
جدد بيض ليس فيها قميص ولا عمامة ، قالت : فقال لي : اغسلوا ثوبي هذا وبه ردع زعفران أو مشق واجعلوا معه ثوبين جديدين ، فقالت عائشة : إنه خلق ، فقال لها : الحي أحوج إلى الجديد من الميت ، إنّما هو للمهلة.
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد الدينوري [١] ، نا علي بن عمر بن محمّد بن الحسن ـ إملاء ـ أنا عبد العزيز بن الحسن ، نا يحيى ـ وهو ابن صاعد ـ نا عبد الله بن عمر بن سليمان ، نا أبو العوّام أحمد بن يزيد الرياحي ، نا يحيى ، ثنا عمر بن إبراهيم الهاشمي عن موسى بن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن أسيد بن صفوان ـ وفي حديث آخر وكان قد أدرك النبي ٦ أنه سمع عليا يقول : كان أبو بكر الصدّيق خدن رسول الله ٦ وإلفه وأنيسه ومستراحه و [٢] وموضع سره ، ومشاورته وخليفته.
أنبأنا أبو علي محمّد بن محمّد بن عبد العزيز بن المهدي.
وأخبرنا عنه أبو طاهر إبراهيم بن الحسن بن طاهر الحموي عنه ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد العتيقي ، سنة سبع وثلاثين وأربع مائة ، نا عمر بن محمّد الزيات [٣] ، نا عبد الله بن الصقر ، نا الحسن بن موسى ، نا محمّد بن عبد الله الطّحّان ، حدّثني أبو طاهر المقدسي ، عن عبد الجليل المزني ، عن حبّة العرني ، عن علي بن أبي طالب قال :
لما حضرت أبا [٤] بكر الوفاة أقعدني عند رأسه وقال لي : يا علي إذا أنا متّ فغسلني بالكفّ الذي غسلت به رسول الله ٦ ، وحنّطوني واذهبوا بي إلى البيت الذي فيه رسول الله ٦ ، فاستأذنوا فإن رأيتم الباب قد يفتح فادخلوا بي ، وإلّا فردّوني إلى مقابر المسلمين حتى يحكم الله بين عباده ، قال : فغسل وكفّن وكنت أول من يأذن إلى الباب ، فقلت : يا رسول الله هذا أبو بكر مستأذن ، فرأيت الباب قد تفتح ، وسمعت قائلا يقول : ادخلوا الحبيب إلى حبيبه ، فإن الحبيب إلى الحبيب مشتاق.
هذا منكر وراويه [٥] أبو الطاهر موسى بن محمّد بن عطاء المقدسي ، وعبد الجليل
[١] مشيخة ابن عساكر ص ١٤٦ / أ.
[٢] الكلمة غير واضحة بالأصل وم.
[٣] عن م وبالأصل : الرياب.
[٤] عن م وبالأصل : أبي.
[٥] عن م وبالأصل : رواية.