تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٦ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
أن رسول الله ٦ قال : «لو كنت متّخذا خليلا من دون ربي لاتّخذت أبا بكر خليلا ، ولكن أخي في الدنيا وصاحبي في الغار» [٦٣٩٥].
ورواه أبو سعيد الخدري ، عن رسول الله ٦.
أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأ أحمد بن الحسن بن محمّد ، أنبأ الحسن بن أحمد بن محمّد ، أنا المؤمّل بن الحسن بن عيسى ، نا عبد الله بن حمزة ، نا الزبيري ، نا عبد الله بن نافع ، عن مالك ، عن أبي النّضر ، عن ابن جبير ، عن أبي سعيد الخدري :
أن رسول الله ٦ قال : «إنّ أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر الصدّيق ، ولو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، ولكن خلّة الإسلام أفضل ، لا تبقين في المسجد خوخة إلّا سدّت ، إلّا خوخة أبي بكر» [٦٣٩٦].
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا أبو محمّد الجوهري.
وأخبرنا أبو عبد الله [١] الحسين بن محمّد بن عبد الوهّاب ، أنبأ الحسن بن غالب بن علي ، قالا : أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن بن محمّد ، نا جعفر الفرياني ، نا المعافى بن سليمان ، نا فليح بن سليمان ، عن أبي النّضر ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي سعيد الخدري :
أن رسول الله ٦ خطب الناس فقال : «إنّ الله تعالى خيّر عبدا بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ذلك العبد ما عند الله عزوجل» ، فبكا أبو بكر تعجّبا لبكائه أن يخبر رسول الله ٦ عن عبد خيّر ، فكان رسول الله ٦ هو المخيّر ، وكان أبو بكر أعلمنا به ، فقال رسول الله ٦ : «إنّ أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متّخذا من الناس خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، لكن خلّة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلّا سدّ إلّا باب أبي بكر» [٦٣٩٧].
قال [٢] : ونا جعفر ، حدّثني عبد الله بن جعفر بن يحيى ، نا معن بن عيسى ، عن مالك بن أنس ، عن أبي النّضر ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي سعيد الخدري :
أن رسول الله ٦ جلس على المنبر فقال : «إنّ عبدا خيّره الله عزوجل بين أن يؤتيه
[١] عن م وبالأصل : أبو عبد.
[٢] في م : ح قال.