تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٥ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن بن محمّد الزهري ، نا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا إبراهيم بن سعيد الطبري ، نا إسماعيل بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن عمر قال : كان أبو بكر أحبنا إلى رسول الله ٦ ، وكان سيّدنا وخيرنا.
أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عبد العزيز المكي ، أنا الحسن بن عبد الرّحمن بن الحسن الشافعي ، أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس [١] ، أنبأ هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن عمر قال : أبو بكر سيدنا ، وكان أحبّنا إلى رسول الله ٦.
كذا رواه ، أنا المكي [٢] ، وإنما يرويه ابن فراس عن ابن قتيبة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن [٣] بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٤] ، نا عارم بن الفضل ، نا حمّاد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد أن النبي ٦ لما توفي اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة ، فأتاهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجرّاح ، قال : فقام حباب [٥] بن المنذر وكان بدريا فقال : منا أمير ومنكم أمير ، فإنّا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط ، ولكنا نخاف أن يليها ـ أو قال : يليه ـ أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم ، قال : فقال له عمر : إذا كان ذلك فمت إن استطعت ، فتكلم أبو بكر ، فقال : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين ، كقدّ الأبلمة يعني الخوصة ، فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان ، قال : فلما اجتمع الناس على أبي بكر قسم بين الناس قسما ، فبعث إلى عجوز من بني عدي بن النجار بقسمها مع زيد بن ثابت ،
[١] كذا السند بالأصل وثمة اضطراب فيه ، وهو شديد الاضطراب في م أيضا ، ولعل السقط يستقيم بزيادة بعد «ابن فراس» أنا محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي ، نا محمد بن يزيد المستملي نا ابن أبي مسند أويس عن سليمان بلال عن هشام ...
انظر مشيخة ابن عساكر ١٦ / أ.
[٢] كذا بالأصل وم.
[٣] عن م وبالأصل : الحسين خطأ ، والسند معروف.
[٤] طبقات ابن سعد ٣ / ١٨٢.
[٥] عن م وابن سعد وبالأصل : خباب.