تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٨ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
فأدركت من كلامه وهو يقول : الأوسط أجلد القوم حتى انقضى الحديث ، وسألت القوم ما كان قبلي فأخبروني.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، وأبو الفتح ناصر بن عبد الرّحمن ، قالا : أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان أخبرنا يحيى بن أبي طالب ، أنا علي بن عاصم ، أنا حصين بن عبد الرّحمن ، عن عبد الله بن عتبة الأنصاري قال : بينما هم يثورون القتلى يوم مسيلمة إذ تكلم رجل من الأنصار من القتلى فقال : محمّد رسول الله ، أبو بكر الصدّيق ، عمر الشهيد ، عثمان الرحيم ، ثم سكت.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنبأ أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، ثنا ابن سعد [١] ، أنبأ قبيصة بن عقبة ، نا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن مسلم البطين قال :
| إنا نعاتب لا أنالك عصبة | علقوا الفرى وبروا من الصّدّيق | |
| وبروا شفاها من وزير نبيهم | تبّا لمن يبرأ من الفاروق | |
| إني على رغم العداة لقائل | دانا بدين الصادق المصدوق |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن عبد الله بن سعيد ، نا السّري بن يحيى ، نا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر ، عن بشير بن الفضيل ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن عمر قال : كان سبب موت أبي بكر وفاة رسول الله ٦ كمد [٢] ، فما زال جسمه يحري حتى مات.
قال : ونا سيف ، عن عمرو بن محمّد ، عن العاص بن تمّام ، عن زياد بن حنظلة قال : كان سبب موت أبي بكر الكمد على رسول الله ٦ على قوّته في أمر الله ، فمرض بعد خروج خالد من العراق إلى الشام ، وثقل بعد قدوم خالد على أهل اليرموك ، وأتاه عنه ومات قبل الفتح بأيام.
أخبرنا أبو بكر الفرضي ، أنبأ أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا
[١] الخبر والشعر في طبقات ابن سعد ٣ / ١٧١.
[٢] كذا بالأصل وم ، والكمد بفتح الميم وسكونها : الحزن والغم الشديد.