تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٥ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
هبط جبريل على ـ وفي حديث ابن السّمرقندي إلى ـ النبي ٦ ، فوقف مليا بناحية ، فرأى أبو بكر الصديق ، فقال جبريل : يا محمّد هذا ابن أبي قحافة ، فقال : «حبيبي جبريل ، وتعرفونه؟ ـ وفي حديث ابن السّمرقندي : أو تعرفونه ـ في السماء؟ قال ـ والذي ـ وفي حديث ابن السّمرقندي : أي والذي ـ بعثك بالحقّ لهو أشهر في السماء منه في الأرض ، وإن اسمه في السماء للحليم» [٦١٤٣].
كتب إليّ أبو الغنائم محمّد بن محمّد بن أحمد بن المهتدي ، وحدّثنا أبو الحجّاج يوسف بن مكي ، أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي ، أنبأ أبو القاسم عمر بن أحمد السّوسي البزّار ، ثنا حمزة بن عمر بن الحسين بن عمر البزّار ، نا أبو جعفر محمّد بن هشام ، نا محمّد بن زيد مولى بني هاشم ، نا أبو معاوية عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن عبد الله ، قال :
كان النبي ٦ جالسا ومعه جبريل إذ أقبل أبو بكر ، فقال جبريل : يا محمّد هذا أبو بكر قد أقبل ، فقال النبي ٦ : «وهل له اسم في السموات تعرفونه به كما تعرفه أهل الأرض؟» قال : أي والذي بعثك بالحقّ بشيرا ونذيرا ، لاسمه في السموات أشهر من اسمه في الأرض ، من أحبّ منكم أن ينظر إلى شيبة خليل الرّحمن فلينظر إلى شيبة أبي بكر ، فبينما هو كذلك إذ أقبل عمر ، فقال جبريل : يا رسول الله هذا عمر قد أقبل ، فقال النبي ٦ : «يا جبريل هل له اسم في السموات تعرفونه كما يعرفه أهل الأرض؟» قال : والذي بعثك بالحقّ بشيرا ونذيرا لاسمه في السموات أشهر من اسمه في الأرض ، من أحبّ منكم أن ينظر إلى شيبة نوح في المرسلين فلينظر إلى شيبة عمر بن الخطّاب ، فبينا هو كذلك إذ أقبل عثمان بن عفان ، فقال له جبريل : هذا عثمان قد أقبل ، فقال له رسول الله ٦ : «يا جبريل هل له اسم في السموات تعرفونه كما يعرفونه [١] أهل الأرض؟» ، قال : أي ، والذي بعثك بالحقّ بشيرا ونذيرا لاسمه في السموات أشهر من اسمه في الأرض ، من أحبّ منكم أن ينظر إلى شيبة موسى كليم الرّحمن فلينظر إلى شيبة عثمان بن عفّان ، فبينا هو كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب ، فقال له جبريل : يا رسول الله هذا علي قد أقبل ، فقال له النبي ٦ : «يا جبريل هل له اسم في السموات تعرفونه به كما تعرفه أهل الأرض؟» قال : أي ، والذي بعثك بالحقّ بشيرا ونذيرا ، لاسمه
[١] كذا بالأصل وم هنا.