تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٢ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
سألته هل للأنصار في هذا الأمر نصيب ، ووددت أنّي كنت سألته عن ميراث العمة وبنت الأخ ، فإن في نفسي منها حاجة.
قال علوان : وحدّثني الماجشون ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف ، عن أبيه مثله سواء [١].
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد ، وجماعة في كتبهم قالوا : أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن ريذه [٢] :.
أخبرنا سليمان بن أحمد ، نا أبو الزّنباع روح بن الفرج المصري ، نا سعيد بن عفير ، حدّثني علوان بن داود البجلي ، عن حميد بن عبد الرّحمن بن حميد بن عوف ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف ، عن أبيه ، قال :
دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه ، فسلّمت عليه وسألت كيف أصبحت ، فاستوى جالسا فقلت : أصبحت بحمد الله بارئا ، فقال : أما إني على ما ترى وجع ، وجعلتم لي شغلا مع وجعي ، جعلت لكم عهدا لمن يعهدني ، واخترت لكم خيركم في نفسي ، فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ، ورأيت الدنيا قد أقبلت ولمّا تقبل ، وهي جاثية ، وتستعحدون [٣] بيوتكم بستور الحرير ، ونضائد الديباج ، وتألمون ضجاع الصوف الأذري [٤] كأن أحدكم على حسك السّعدان ، وو الله لئن يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حدّ خير له من أن يشح [٥] في غمرة [٦] الدنيا ، ثم قال : أما إني لا آسى على شيء إلّا على ثلاث فعلتهن وددت لم أفعلهن ، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أنّي سألت رسول الله ٦ عنهن ، فأما الثلاث اللاتي وددت أنّي لم أفعلهن : فوددت أنّي لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على الحرب ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في الأمر في عنق أحد الرجلين
[١] بعدها في م كتبت العبارة التالية :
أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ; قال.
[٢] بالأصل : «ز؟؟؟ ده» وفي م : «رنده» كلاهما تحريف والصواب ما أثبت وقد مرّ التعريف به.
[٣] كذا بالأصل.
[٤] مهملة بالأصل وم بدون نقط ، والصواب ما أثبت ، وقد مرّ شرحها.
[٥] كذا بالأصل ، وفي م : سح.
[٦] بالأصل وم : «عمرة» والصواب مما تقدم من روايات.