تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٥ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله بن كادش ، قال : أنا أبو محمّد الجوهري ـ إملاء ـ أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ ، نا عبيد الله بن عبد الصمد الهاشمي ، نا بكر بن سهل ، نا إبراهيم بن البراء ، نا حمّاد بن زيد ، عن أيوب ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ٦ : «هذا جبريل ٧ يخبرني عن الله عزوجل قال : ما أحبّ أبا بكر وعمر إلّا مؤمن تقيّ ، ولا يبغضهما إلّا منافق شقيّ» [٦١٨٣].
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو الغنائم بن المأمون ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الملحمي ، حدّثني محمّد بن حمّاد المصّيصي ـ بالرملة ـ نا سعيد بن رحمة ، نا محمّد بن شعيب بن شابور [١] ، نا عمر مولى عفرة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : سمعت رسول الله ٦ يقول : «من تمسّك بالسّنّة دخل الجنة» ، قلت : يا رسول الله ما السّنّة؟ قال : «حبّ أبيك وصاحبه ـ يعني عمر ـ» [٦١٨٤].
قال الدارقطني : غريب من حديث عمر ، عن هشام لم يكتبه إلّا عن هذا الشيخ بهذا الإسناد.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أنا أبو سعد الجنزرودي [٢] ، أنبأ محمّد بن محمّد بن أحمد بن عثمان الطّرازي [٣] ، أنا أحمد بن عليل المطيري [٤] الحافظ ، نا أحمد بن عصمة [٥] بن الفضل النيسابوري.
وأخبرنا أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف ، أنا أبو نصر الزينبي ، أنا أبو بكر محمّد بن عمر ، نا محمّد بن السّري التّمّار ، نا أحمد بن عصمة بن نوح أبو الفضل النيسابوري ، نا إسحاق بن راهويه ، نا سفيان بن عيينة ، عن ـ وقال التّمّار : نا ـ الزهري عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ـ وقال التمّار : عن ابن عمر ـ قال : قال رسول الله ٦ : «لما ولد أبو بكر في تلك الليلة اطلع الله ـ وفي حديث التمّار : لما كان الليلة التي ولد فيها أبو بكر الصّدّيق أقبل ربكم ـ على جنة عدن فقال :
[١] بالأصل : «سانون» وفي م : «سابور» وكلاهما تحريف ، والصواب ما أثبت ، وقد مرّ التعريف به.
[٢] رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل والصواب ما أثبت ، وقد مرّ التعريف به ، والسند معروف.
[٣] ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٤٦٦.
[٤] في م : المطيري الأصغر الحافظ.
[٥] كذا بالأصل وم ، وسيأتي : «أبو الفضل».