تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٦ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
في السموات أشهر من اسمه في الأرض ، من أحبّ منكم أن ينظر إلى شيبة هارون فلينظر إلى شيبة علي بن أبي طالب ، ثم ارتفع جبريل ، فقام النبي ٦ قائما على قدميه. قال : «يا أيها الناس ، قد أخبرني الروح الأمين بما هو كائن بعدي إلى يوم القيامة ، ألا أيها الشاتم أبا بكر فكأني بك قد جئتني تخوض بحار النيران ، وقد سالت حدقتاك على خديك ، فأعرض عنك بوجهي ، وأنت أيها الشاتم عمر أنت وربي بريء من الإسلام وأنت [١] أيها الشاتم عثمان بن عفان وختني على ابنتي والذي قلت له : اللهمّ لا تنس له هذا اليوم [٢] ، كأني بك قد جئتني في الأهوال المهيلة المهيبة ، فأعرض بوجهي عنك ، وأنت أيها الشاتم عليا أخي وابن عمّي وختني على ابنتي والضارب بسيفي بين يديك ، لا نالتك شفاعتي» [٦١٤٤].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، ثنا أبو محمّد الجوهري ـ إملاء ـ أنبأ أبو العبّاس محمّد بن نصر بن أحمد بن محمّد بن مكرم ، نا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن المغلّس ـ إملاء ـ في شوال سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، نا أبو علي مجاهد بن موسى ، نا أبو داود الحفري ، عن سفيان ، عن أبي الزناد ، عن عبد الرّحمن يعني الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ٦ : «بينما رجل سرق بقرة إذ تكلمت فقال القوم : سبحان الله بقرة تكلّم ، فقال : آمنت به أنا وأبو بكر عمر وما هما» [٦١٤٥].
ثم أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، ثنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي [٣] ، ثنا محمّد بن أحمد بن بخيت ، نا أحمد بن عبد الخالق الضبعي ، نا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي روّاد ، حدّثني أبي ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله ٦ : «لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح» [٦١٤٦].
وهذا مرفوع غريب ، وإنّما يحفظ عن عمر قوله :
أخبرناه أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان ، نا أحمد بن
[١] عن م وبالأصل : كنت.
[٢] يريد يوم جهز عثمان جيش لعسرة ، وكان رسول الله ٦ قد قال له ذلك في ذلك اليوم.
[٣] الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٤ / ٢٠١ ضمن أخبار عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد.