تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤١ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
قال رسول الله ٦ : «لو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر ، ولكنه أخي وصاحبي في الله» [٦٣٨٥].
قال معلّى بن أسد في حديثه وإنّ أبا بكر جعل الجدّ أبا.
ولم يذكر مسلم في حديثه [١] : في الله ، وهذا إنّما يحفظ من حديث ابن الزبير ، وسيأتي بعد.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، وأبو البركات يحيى بن عبد الرّحمن بن حبيش ، قالا : أنا أبو [٢] الحسين بن النّقّور ، نا عيسى بن علي ـ إملاء ـ قال : قرئ على أبي [٣] الحسن محمّد بن نوح الجنديسابوري ، وأنا أسمع قيل له : حدّثكم معمر بن سهل الأهوازي [٤] ، نا عبيد الله بن تمّام ، عن خالد الحذّاء ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال :
قال رسول الله ٦ : «ما من أحد من الناس أفضل عليّ نعمة في نفس ومال من أبي بكر ، ولو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، ولكنّ إخوة الإيمان والإسلام أفضل» [٦٣٨٦].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأ أبو بكر المغربي ، أنا أبو بكر الجوزقي ، أنبأ أبو حامد بن الشّرقي [٥] ، نا أبو الأزهر ، نا وهب بن جرير ، نا أبي قال : سمعت ـ يعني ابن حكيم ـ يحدّث عن عكرمة ، عن ابن عبّاس :
أن رسول الله ٦ قال وهو على المنبر في مرضه الذي توفي فيه : «لو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، ولكن خلّة الإسلام أفضل ، سدّوا عنّي كلّ خوخة [٦] غير خوخة أبي بكر» [٦٣٨٧].
[١] راجع صحيح مسلم ، ٤٤ كتاب فضائل الصحابة (١) باب ، ح رقم ٢٣٨٣.
[٢] كتبت بين السطرين بالأصل.
[٣] بالأصل وم : «ابن الحسن» خطأ والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ١٥ / ٣٤.
[٤] بعدها زيد في م :
وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد السيدي والفارسي ونا محمد بن علي المعلم بسامرا أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي قال أنا أبو سعد بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ساله ، أنا عبدان عبد الله بن أحمد بن موسى نا معمر بن سهل بن سلام قالا.
[٥] الخوخة : الباب الصغير بين البيتين أو بين الدارين.
[٦] الخوخة : الباب الصغير بين البيتين أو بين الدارين.