تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٢ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
أخبرناه أبو منصور بن خيرون ، قالا : أنا وأبو الحسن [١] بن سعيد ، أنا أبو بكر الخطيب [٢] ، أنا محمّد بن عمر بن جعفر الخرقي [٣] ، أنا أبو القاسم عمر بن محمّد بن عبد الله الترمذي ، نا عبّاس [٤] بن الشكلي ، نا الحسن [٥] بن عرفة ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي [٦] الزبير ، عن جابر ، قال : قال النبي ٦ لأبي بكر : «يا أبا بكر ألا أسرّك؟» قال : بلى يا رسول الله ، قال : «إن الله يتجلّى للخلائق عامة ، ولك خاصة».
قال الخطيب : وأخبرناه محمّد بن عمر بن بكير من أصل كتابه ، ثنا عمر بن محمّد بن عبد الله بن الترمذي البزّار [٧] ، نا خالي أبو سعيد أحمد بن محمّد بن عبيد الله الخلّال ، ثنا الحسن بن عرفة ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله ٦ لأبي بكر : «ألا أبشّرك؟» قال : بلى يا رسول الله ، قال : «إنّ الله يتجلّى للخلائق عامة ، ولك خاصة» [٦٢١٥].
وروي عن أنس عن النبي ٦ :
أخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ ، أنبأ أبو الحسن [٨] علي بن محمّد بن سهل الماسرجسي ، نا عبد الله بن محمّد بن حميد البالسي ـ ببالس ـ نا علي بن الحسين التميمي الآدمي ، نا مسدّد بن مسرهد ، وهدبة [٩] بن خالد ، قالا : نا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ٦ : «يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر» ، فقال أبو بكر : يا رسول الله وما الرضوان؟ فقال النبي ٦ : «يا أبا بكر إذا كان يوم القيامة يتجلّى الجبّار لأهل الجنّة فتراه ويراه أهل الجنّة ، ويتجلّى لك خاصة ، فلا يراه مخلوق غيرك» [٦٢١٦].
وروي عن قتادة ، عن أنس :
أخبرناه أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن علي بن أحمد ، قالا : نا وأبو
[١] بالأصل : أبو الحسين ، خطأ ، والصواب عن م ، والسند معروف.
[٢] تاريخ بغداد ١١ / ٢٥٤ ـ ٢٥٥ ضمن أخبار عمر بن محمد بن الترمذي.
[٣] في م : الحرقي ، تحريف.
[٤] عن م وتاريخ بغداد ، وبالأصل : عياش.
[٥] عن م وتاريخ بغداد.
[٦] بالأصل وم : «ابن» والمثبت عن تاريخ بغداد.
[٧] كذا بالأصل وم ، وفي تاريخ بغداد : البزاز.
[٨] عن م وبالأصل : الحسين.
[٩] بالأصل : «هدية» والياء في م مهملة ، والصواب ما أثبت.