تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٢ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
محمّد بن عبد الواحد المغازلي [١] ، وأبو [٢] بكر محمّد بن شجاع ، أنبأ أبو محمّد رزق الله بن عبد الوهّاب التميمي ، أنا أبو الحسن [٣] أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ ، نا أبو الحسن [٤] علي بن محمّد بن عبيد ، نا محمّد بن عبد الواحد بن موسى ، نا العلاء بن عمرو ، نا أبو إسحاق الفزاري ، نا سفيان بن سعيد ، عن آدم بن علي ، عن ابن عمر قال :
كنت عند النبي ٦ وعنده أبو بكر الصدّيق وعليه عباءة قد خلّها [٥] في صدره بخلال ، فنزل عليه جبريل فقال : يا محمّد ، ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلّها [٦] في صدره بخلال؟ فقال : «يا جبريل ، أنفق ماله عليّ قبل الفتح» قال : فإنّ الله عزوجل يقرأ ٧ ويقول : قل له : أراض أنت عنّي في فقرك هذا أم ساخط؟ فقال أبا بكر : أسخط على ربي؟ أنا عن ربي راض ، أنا عن ربّي راض ، أنا عن ربّي راض.
كذا قال ، والصواب محمّد بن يونس بن موسى ولا مدخل لعبد الواحد في نسبته.
أخبرناه أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو يعلى محمّد بن الحسين بن الفرّاء ، نا جدي أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقّاق ، نا إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الصفّار ، نا محمّد بن يونس بن موسى ، نا العلاء بن عمرو ، نا أبو إسحاق الفزاري ، عن سفيان الثوري ، عن آدم بن علي ، عن ابن عمر قال :
كنت عند النبي ٦ وعنده أبو بكر الصدّيق عليه عباءة قد خلّها [٧] في صدره بخلال ، فنزل عليه جبريل فقال : إن الله يقرأ عليك السلام ويقول : ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلّها في صدره بخلال؟ قال : «يا جبريل ، أنفق ماله عليّ قبل الفتح» قال : فإنّ الله يقرأ عليك السلام ويقول لك : قل له : أراض أنت عنّي في فقرك هذا أم ساخط؟ فقال رسول الله ٦ : «يا أبا بكر ، أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط» ، قال : أسخط على ربّي أنا عن ربي راض ، أنا عن ربّي راض ، أنا عن ربّي راض ، ثلاثا.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن منصور ،
[١] مشيخة ابن عساكر ص ١٩٦ / ب.
[٢] من قوله : وأخبرنا إلى هنا سقط من م.
[٣] بالأصل : أبو الحسين ، والمثبت عن م ومشيخة ابن عساكر ص ١١٨ / ب.
[٤] عن م وبالأصل : أبو الحسين ، ترجمته في سير الأعلام ١٥ / ٢٨٦.
[٥] بالأصل : فدخلها ، والصواب عن م.
[٦] بالأصل : فدخلها ، والصواب عن م.
[٧] بالأصل : فدخلها ، والصواب عن م.