تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٧ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
مجهول ، والمحفوظ : أن الذي غسّل أبا بكر امرأته أسماء بنت عميس.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، ثنا محمّد بن سعد [١] ، أنا معاذ بن معاذ ، ومحمّد بن عبد الله الأنصاري ، قالا : ثنا أشعث [٢] ، عن عبد الواحد بن سبرة [٣] ، عن القاسم بن محمّد : أن أبا بكر الصّدّيق أوصى أن تغسله امرأته أسماء ، فإن عجزت أعانها ابنها منه محمّد.
قال محمّد بن عمر : وهذا وهل ، وقال محمّد بن سعد : هذا خطأ.
[٤] أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، أنا علي بن أحمد بن أبي قيس الرّفّاء.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو منصور بن عبد العزيز ، أنا أبو الحسن [٥] بن بشران ، أنا أبو الحصين الأشناني ، قالا : نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا شجاع بن مخلد ، نا هشيم [٦] ، عن ابن أبي مليكة : أن أبا بكر أوصى أن تغسله أسماء بنت عميس ، ويعينها عبد الرّحمن بن أبي بكر.
قال : وثنا شجاع ، أنا هشيم [٧] ، أنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد أن أبا بكر أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس ، وعزم عليها أن تفطر ليكون أقوى لها ، ففعلت ، فلما كان من آخر النهار دعت بماء ، فأفطرت عليه ، وقالت : لا أتبعه سائر اليوم حنثا.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن
[١] طبقات ابن سعد ٣ / ٢٠٣.
[٢] عن ابن سعد وبالأصل وم : أشعب.
[٣] كذا بالأصل وم ، وفي ابن سعد : صبرة.
[٤] قبله ورد في م وقد سقط من الأصل : وتمام روايته :
قال : وأنا محمد بن عمر نا ابن جريج عن عطاء قال : أوصى أبو بكر أن يغسله امرأته أسماء بنت عميس فإن لم تستطع استعانت بعبد الرّحمن بن أبي بكر.
قال محمد بن عمر : وهذا الثبت (في م : البيت) وكيف يعينها محمد ابنها وإنما ولدته بذي الحليفة في حجة الوداع سنة عشر ، وكان له يوم توفي أبو بكر ثلاث سنين أو نحوها.
(انظر طبقات ابن سعد ٣ / ٢٠٣ ـ ٢٠٤).
[٥] في م : أبو الحسين.
[٦] عن م وبالأصل : هشام.
[٧] عن م وبالأصل : هشام.