تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٩ - باب ذكر اهتمام أبي بكر الصّدّيق بفتح الشّام وحرصه عليه ومعرفة إنفاذه الأمراء بالجنود الكثيفة إليه
المنبجي [١] ، نا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم ، أنا عمي ، نا أبي عن ابن إسحاق قال : ولما قفل أبو بكر من الحج جهز الجيوش إلى الشام فبعث عمرو بن العاص قبل فلسطين فأخذ الطريق المغربة [٢] على أيلة وبعث يزيد بن أبي سفيان وأبا عبيدة بن الجرّاح وشرحبيل بن حسنة وهو أحد الغوث [٣] وأمرهم أن يسلكوا التبوكية على البلقاء من علياء الشام.
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السّلمي ، نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر الطبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، نا عمّار ، نا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ح.
وأخبرنا حامد ، نا صدقة قال : قرأت على محمد بن إسحاق قال : وحدثني العلاء بن عبد الرّحمن ، عن رجل من بني سهم عن ابن ماجدة السهمي أنه قال : حج علينا أبو بكر في خلافته سنة ثنتي عشرة فلما قفل أبو بكر من الحج جهّز الجيوش إلى الشام : عمرو بن العاص ويزيد بن أبي سفيان وأبا عبيدة بن الجرّاح وشرحبيل بن حسنة.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو علي محمد بن محمد بن محمد بن المسلمة ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد الحمّامي ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، نا الحسن بن علي القطان ، نا إسماعيل بن عيسى العطار ، نا إسحاق بن بشر ، حدثني محمد بن إسحاق ، عن العلاء بن عبد الرّحمن بن يعقوب ، عن رجل من بني سهم ، عن علي بن ماجد السهمي أنه قال : حج أبو بكر في خلافته سنة ثنتي عشرة فلما قفل أبو بكر من الحج جهّز الجيوش إلى الشام فبعث عمرو بن العاص قبل فلسطين ، فأخذ الطريق
[١] بالأصل «المينحي» وفي خع «المنجي» وفي المطبوعة : «المنيحي» وكله تحريف ، والصواب : «المنبجي» انظر الأنساب (الزراد ـ المنبحي) وهذه النسبة إلى منبج مدينة بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ وبينها وبين حلب عشرة فراسخ (ياقوت).
[٢] كذا بالأصول ، وصححها محقق المطبوعة : المعرفة ، وهي طريق إلى الشام كانت قريش تسلكها.
[٣] بنو الغوث بطن من كهلان من القحطانية.