تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٣ - باب ذكر فضل المساجد المقصودة بالزيارة كالربوة ومقام إبراهيم وكهف جبريل والمغارة
باب
ذكر فضل المساجد المقصودة بالزيارة [١] كالربوة ومقام إبراهيم وكهف جبريل والمغارة
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ ، أنبأنا محمد بن حمدان بن أحمد بن علي بن شكرويه ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، أنبأنا أبو المثنّى معاذ بن المثنّى بن معاذ العنبري ، أنبأنا مسدّد ، أنبأنا يحيى هو ابن سعيد القطان ، عن عبد الله ـ قال أبو المثنّى : أراه ابن العيزار [٢] ـ سمعت رجلا يقول : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : ما من مسلم يأتي زيارة [٣] من الأرض أو مسجدا بني بأحجار فصلّى فيه إلّا قالت الأرض : سل الله تعالى في أرضه وأشهد لك يوم تلقاه.
قد تقدّم في باب ذكر الإيضاح والبيان عما ورد في فضل دمشق من القرآن [٤] ما نقل عن العلماء من أهل القدرة من أن ربوة دمشق هي التي سمّاها الله تبارك وتعالى في كتابه بالربوة [٥].
قرأت على أبي محمد عبد [٦] الكريم بن حمزة ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنبأنا تمام الرازي ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج البرامي ، أنبأنا أبو
[١] بالأصل وخع : «بالزيادة» والمثبت عن المختصر ١ / ٢٧٧.
[٢] في الأصل : «الغيرار» وفي خع : «العذار».
[٣] بالأصل : زيادة.
[٤] انظر المجلد الأول من كتابنا.
[٥] إشارة إلى قوله تعالى : المؤمنون : ٥٠ : (وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ). انظر مختلف الأقوال في هذه الآية في الباب المذكور ، في المجلد الأول.
[٦] بالأصل وخع : عبيد.