تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٥ - باب مختصر في ذكر يأجوج ومأجوج
وتعالى إليّ إذا كان ذلك. قال : السّاعة من الناس كالحمائل [١] المتم [٢] لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها ليلا أو نهارا. قال عبد الله : فوجدت تصديق ذلك في القرآن (حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) [٣] الآية.
قال وجمع الناس من كل مكان جاءوا منه يوم القيامة فهو حدب.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب ، أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور السّلمي ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا أبو يعلى الموصلي ، أنبأنا عبد الله بن معاوية ، أنبأنا حمّاد بن سلمة ، أخبرنا عاصم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : يأجوج ومأجوج يحفران كل يوم أبواب [٤].
[١] الأصل وخع ، وفي مختصر ابن منظور والمطبوعة : «كالحامل».
[٢] المتم : هي الحامل التي شارفت الوضع (النهاية).
[٣] سورة الأنبياء ، الآية : ٩٦ ـ ٩٧.
[٤] في المطبوعة : يحفرون كل يوم الأبواب.