تاريخ مدينة دمشق
(١)
باب سرايا رسول الله
٣ ص
(٢)
باب غزاة النبي
٢٨ ص
(٣)
باب ذكر بعث النبي
٤٦ ص
(٤)
باب ذكر اهتمام أبي بكر الصّدّيق بفتح الشّام وحرصه عليه ومعرفة إنفاذه الأمراء بالجنود الكثيفة إليه
٦١ ص
(٥)
باب ما روي من توقّع المشركين لظهور دولة المسلمين
٩١ ص
(٦)
باب ذكر ظفر جيش المسلمين المظفّر وظهوره على الرّوم بأجنادين وفخل ومرج الصّفّر
٩٨ ص
(٧)
باب كيف كان أمر دمشق في الفتح وما أمضاه المسلمون لأهلها من الصلح
١٠٩ ص
(٨)
باب ذكر تاريخ وقعة اليرموك ومن قتل بها من سوقة الرّوم والملوك
١٤١ ص
(٩)
باب ذكر تاريخ قدوم عمر ـ رضياللهعنه ـ الجابية وما سنّ بها من السنن الماضية
١٦٧ ص
(١٠)
باب ذكر ما اشترط صدر هذه الأمة عند افتتاح الشام على أهل الذمة
١٧٤ ص
(١١)
باب ذكر حكم الأرضين وما جاء فيه عن السّلف الماضية
١٨٦ ص
(١٢)
باب ذكر بعض ما ورد من الملاحم والفتن مما له تعلق بدمشق في غابر الزمن
٢١٠ ص
(١٣)
باب ذكر بعض أخبار الدّجّال وما يكون عند خروجه من الأهوال
٢١٨ ص
(١٤)
باب مختصر في ذكر يأجوج ومأجوج
٢٣٢ ص
(١٥)
باب ذكر شرف المسجد الجامع بدمشق وفضله وقول من قال أنه لا يوجد في الأقطار مثله
٢٣٦ ص
(١٦)
باب معرفة ما ذكر من الأمر الشائع الزائغ من هدم الوليد بقية من كنيسة مريحنا وإدخاله إيّاها في الجامع
٢٤٩ ص
(١٧)
باب ما ذكر في بناء المسجد الجامع واختيار بانيه وموضعه على سائر المواضع
٢٥٧ ص
(١٨)
باب كيفية ما رخم وزوّق ومعرفة كمية المال الذي عليه أنفق
٢٦٦ ص
(١٩)
باب ذكر ما كان عمر بن عبد العزيز همّ برقم رده على النصارى حين قاموا في طلبه
٢٧٣ ص
(٢٠)
باب ذكر ما كان في الجامع من القناديل والآلات ومعرفة ما عمل فيه وفي البلد بأسره من الطلسمات
٢٧٨ ص
(٢١)
باب ما ورد في أمر السبع وكيف كان ابتداء الحضور فيه والجمع
٢٨٢ ص
(٢٢)
باب ذكر معرفة مساجد البلد وحصرها بذكر التعريف لها والعدد
٢٨٦ ص
(٢٣)
باب ذكر فضل المساجد المقصودة بالزيارة كالربوة ومقام إبراهيم وكهف جبريل والمغارة
٣٢٣ ص
(٢٤)
باب في فضل مواضع بظاهر دمشق وأضاحيها وفضل جبال تضاف إليها ونواحيها
٣٤٢ ص
(٢٥)
باب ذكر عدد كنائس أهل الذمّة التي صالحوا عليها من سلف من هذه الأمة
٣٥٣ ص
(٢٦)
باب ذكر بعض الدور التي كانت داخل السّور
٣٥٩ ص
(٢٧)
باب ما جاء في ذكر الأنهار المحتفرة للشرب وسقي الزرع والأشجار
٣٦٩ ص
(٢٨)
باب ما ورد عن الحكماء والعلماء في مدح دمشق بطيب الهواء وعذوبة الماء
٣٩٠ ص
(٢٩)
باب ذكر تسمية أبوابها ونسبتها إلى أصحابها أو أربابها
٤٠٧ ص
(٣٠)
باب ذكر فضل مقابر أهل دمشق وذكر من بها من الأنبياء وأولي السبق
٤١٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٦ - باب ذكر ظفر جيش المسلمين المظفّر وظهوره على الرّوم بأجنادين وفخل ومرج الصّفّر

وعمرا على مجنبتيه ، وعلى الخيل ضرار ، وعلى الرّجل [١] عياض. وكرهوا أن يصمدوا لهرقل ، وخلفهم ثمانون ألفا. وعلموا أنّ بإزاء فحل جند الروم وإليهم ينظرون ، وأن الشام بعدهم سلم. فلما انتهوا إلى أبي الأعور عوّموه [٢] إلى طبرية ، فحاصروهم ، ونزلوا على فحل من الأردن ـ وقد كان أهل فحل حين نزل بهم أبو الأعور تركوه وأرزوا إلى بيسان [٣] ـ فنزل شرحبيل بالناس فحلا ، والروم ببيسان. وبينهم وبين المسلمين تلك المياه والأوحال. وكتبوا إلى عمر بالخبر ، وهم يحدثون أنفسهم بالمقام ولا يريدون أن يريموا عن فحل حتى يرجع جواب كتابهم من عند عمر. ولا يستطيعون الإقدام على عدوّهم في مكانهم لما دونهم من الأوحال. وكانت العرب تسمي تلك الغزاة فحل وذات الردغة [٤] وبيسان. وأصاب المسلمون من ريف الأردن أفضل ما ترك فيه المشركون : مادّتهم متواصلة وخصبهم رغد. فاغترّهم القوم ، وعلى الروم سقلار بن مخراق ، ورجوا أن يكونوا على غرّة فأتوهم والمسلمون لا يأمنون مجيئهم ، فهم على حذر. وكان شرحبيل لا يبيت ولا يصبح إلّا على تعبئة. فلما هجموا على المسلمين فغافصوهم [٥] لم يناظروهم ، فاقتتلوا بفحل كأشد قتال اقتتلوه قط ليلتهم ويومهم إلى الليل. فأظلم عليهم الليل وقد حاروا. فانهزموا وهم حيارى ، وقد أصيب رئيسهم سقلار بن مخراق والذي يليه فيهم نسطورس. وظفر المسلمون أحسن ظفر وأهنأه ، وركبوهم وهم يرون على أنهم على قصد وجدد ، فوجدوهم حيارى [٦]] هرقل [٧] لا يعرفون مأخذهم. فأسلمتهم هزيمتهم وحيرتهم إلى الوحل. فركبوه ولحق أوائل المسلمين بهم ، وقد وحلوا فركبوهم وما يمنعون يد لامس ، فوخزوهم بالرماح ، فكانت الهزيمة في فحل وكانت مقتلتهم في الرداغ فأصيب الثمانون ألفا لم يفلت إلّا الشريد وكان الله عزوجل يصنع للمسلمين وهم كارهون. النتوفة [٨] فكان عونا لهم على


[١] عن الطبري ومختصر ابن منظور ١ / ٢٠١ وفي مطبوعة ابن عساكر «الرحل».

[٢] في الطبري ومختصر ابن منظور : قدموه.

[٣] بيسان : مدينة بالأردن بالغور الشامي (ياقوت).

[٤] الردغة والردغة الجمع رداغ : الماء والطين والوحل الكثير الشديد (اللسان : ردغ).

[٥] أي فاجئوهم وأخذوهم على غرة.

[٦] إلى هنا ينتهي السقط من الأصل وخع.

[٧] كذا بالأصل ، واللفظة مقحمة ولم ترد في الطبري.

[٨] كذا ، وفي الطبري : كرهوا البثوق فكانت عونا.