تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠١ - باب ذكر ظفر جيش المسلمين المظفّر وظهوره على الرّوم بأجنادين وفخل ومرج الصّفّر
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي ، أنا أبو الحسن [١] محمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم السيرافي ، أنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق النهاوندي القاضي ، نا أحمد بن عمران بن موسى ، نا موسى بن زكريا ، نا أبو عمرو خليفة بن خيّاط العصفري ، نا بكر بن سليمان ، قال : وقال أبو [٢] إسحاق : وقعة مرج الصّفّر يوم الخميس لاثني عشرة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة والأمير خالد بن الوليد.
أخبرتنا أمّ البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد بن البغدادي ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمد بن جعفر الزّرّاد المنبجي [٣] ، نا عبيد الله بن سعد ، نا عمي ، نا أبي ، عن ابن إسحاق ، قال : وكانت أجنادين في سنة ثلاث عشرة لليلتين بقيتا من جمادى الأولى ، وقتل يومئذ من المرسلين [٤] ممن ينتمي [٥] لنا من قريش أربعة عشر رجلا ، ولم يسمّ لنا من الأنصار أحد أصيب بها.
أخبرنا أبو علي الحسين بن أحمد بن أشليها المقرئ ، وابنه أبو الحسن علي بن الحسين ، قالا : أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات ، أنبأ أبو محمد عبد الرّحمن بن عثمان بن أبي نصر ، أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب ، أنبأ أحمد بن إبراهيم القرشي ، أنا محمد بن عائذ القرشي ، نا الوليد عن [٦] سعيد وابن جابر قالا : ثم كانت أجنادين بعد [٧] وقعة مرج الصّفّر قال سعيد : التقوا على النهر [عند الطاحونة][٨] فقتلت الروم يومئذ حتى جرى النهر وطحنت
[١] قوله «أنا أبو الحسن» كرر بالأصل وأثبتنا ما وافق عبارة خع.
[٢] كذا بالأصل وخع ، وفي المطبوعة «ابن».
[٣] تقدم قريبا «الرزاز» تحريف ، والزراد ، نسبة إلى صنعة الدروع والسلاح.
والمنبجي بفتح الميم وسكون النون وكسر الباء هذه النسبة إلى منبج ، إحدى بلاد الشام (الأنساب).
[٤] في خع : من المسلمين.
[٥] كذا بالأصل وخع ، وفي المطبوعة : سمّي لنا.
[٦] بالأصل «بن» تحريف ، والمثبت يوافق عبارة مختصر ابن منظور ١ / ٢٠١ والمطبوعة.
[٧] كذا وردت العبارة بالأصل وخع ، وفي مختصر ابن منظور ١ / ٢٠١ : ثم كانت بعد أجنادين وقعة مرج الصّفّر. راجع فتوح البلدان للبلاذري ص ١١٦ و ١٢١.
[٨] زيادة عن خع ومختصر ابن منظور.