شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٠٧ - ٥/ ٣
٢١٤- وَ حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ:
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ الْجَصَّاصُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلَّالٍ الْبَرْذَعِيُ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الطَّوَافِ- إِذْ قَالَ:
أَ فِيكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَرَّبَهُ النَّبِيُّ ص فَضَرَبَ عَلَى مَنْكِبِهِ- وَ قَالَ: طُوبَاكَ يَا عَلِيُّ، أُنْزِلَتْ عَلَيَّ فِي وَقْتِي هَذَا آيَةٌ ذِكْرِي- وَ إِيَّاكَ فِيهَا سَوَاءٌ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي- وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً قَالَ: أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ بِالنَّبِيِ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي بِعَلِيٍ وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً بِالْعَرَبِ [٢]
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ غَيْرَ أَنَّ فِيهَا: «البروعي». وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَلَّالٍ الْبَرْذَعِيُّ ...».
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي» بِعَلِيٍ «وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً» بِالْعَرَبِ. إِلَّا أَنَّ قَوْلَهُ: «بِعَلِيٍّ» كَانَ مَكْتُوباً فِي الْهَامِشِ وَ مَوْضِعُهُ كَانَ غَيْرَ مُعَلَّمٍ بِعَلَامَةٍ، وَ لَعَلَّهُ بَعْدَ قَوْلِهِ «نِعْمَتِي» أَوْ «عَلَيْكُمْ»- كَمَا وَضَعَنْاهَا فِيهِ-.