شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٣٨ - ٢/ ٢٦٩
١٥٠- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الرَّمْجَارِيُ [١] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَهُ عَلِيّاً فَقَالَ: لَمْ أَرَهُمْ يَجِدُونَ عَلَيْهِ فِي حِكَمِهِ- وَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً.
١٥١- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ [الْكُهَيْلِيُ] قَالَ:
حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ [أَبُو جَعْفَرٍ] قَالَ: حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَرْثِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ عَامِرٍ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَلِيٌّ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً مُحِبُّهُ أَشَدُّ حُبّاً لَهُ مِنْهُ، وَ لَا مُبْغِضُهُ أَشَدُّ بُغْضاً لَهُ مِنْهُ، وَ مَا رَأَيْتُ أَحَداً مِنَ النَّاسِ يَجِدُ عَلَيْهِ فِي الْحِكَمِ- ثُمَّ قَرَأَ: وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً الْآيَةَ. فَقَالَ النَّاسُ: رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ تُرَابِيٌّ. وَ لَمْ يَكُونُوا يَدْرُونَ مَا هُوَ.
[١]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ: «الرَّمْجَارِيُّ» مَنْسُوبٌ إِلَى «رَمْجَارَ» مَحَلَّةٌ بِنَيْسَابُورَ، كَالزِّيَادِيِّ مَنْسُوبٌ إِلَى مَحَلَّةِ زِيَادٍ مِنْهَا، قَالَ السَّمْعَانِيُّ فِي عُنْوَانِ: «الرَّمْجَارِيِّ» مِنَ الْأَنْسَابِ: ج ٦ ص ١٦٧: وَ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ الرَّمْجَارِيُّ مِنْ أَهْلِ نَيْسَابُورَ مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَ الْوَرَعِ رَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ إِلَى الْعِرَاقَيْنِ وَ سَمِعَ الْكَثِيرَ ...
رَوَى عَنْهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ وَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ وَ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ. رَوَى لَنَا عَنْهُ أَبُو الْعَلَاءِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْقُشَيْرِيُّ وَ لَمْ يُحَدِّثْنَا عَنْهُ سِوَاهُ.