شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٥٧ - ٢٨/ ٥
عَنْ حَنَشٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ أَمْرِنَا وَ أَمْرِ الْقَوْمِ- فَإِنَّا وَ أَشْيَاعَنَا يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ- عَلَى سُنَّةِ مُوسَى وَ أَشْيَاعِهِ- وَ إِنَّ عَدُوَّنَا يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ- عَلَى سُنَّةِ فِرْعَوْنَ وَ أَشْيَاعِهِ، فَلْيَقْرَأْ هَؤُلَاءِ الْآيَةَ: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ. وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا إِلَى [قَوْلِهِ:] يَحْذَرُونَ. فَأُقْسِمُ بِالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ- وَ أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُوسَى صِدْقاً وَ عَدْلًا، لَيَعْطِفَنَّ عَلَيْكُمْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ [كَذَا] عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا [١]
- [و رواه أيضا] عبيد بن حنش عن الصباح [٢] [كما] في كتاب فرات.
٥٩٢- أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْمَعْمَرِيُّ [أَخْبَرَنَا] أَبُو جَعْفَرٍ الْقُمِّيُ [٣] [أَخْبَرَنَا] مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ غَنْمِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ [عُثْمَانَ] الْأَعْشَى الثَّقَفِيِ [٤] عَنْ أَبِي صَادِقٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌ هِيَ لَنَا- أَوْ فِينَا [٥] هَذِهِ الْآيَةُ:
وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ- وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ.
[١]. وَ رَوَاهُ فُرَاتٌ بِسَنَدٍ آخَرَ فِي الْحَدِيثِ (٤) مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْقَصَصِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ص ١١٦.
[٢]. كذا في النسخة اليمنية، و هو الصواب، قال ابن حجر في ترجمته من كتاب لسان الميزان: ج ٤ ص ١١٩، و هذا هو عبيد الله بن حنش روى عن عبد الله بن سلام و وثقه ابن حبان. و لكن ذكر في عنوان الترجمة: «عبيد بن خنيس» و لعله خطأ مطبعي.
و في النسخة الكرمانية: «عبيد بن حبس».
[٣]. رَوَاهُ فِي آخِرِ الْمَجْلِسِ: (٧٢) مِنْ أَمَالِيهِ ص ٤٢٩.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ: ج ٣ ص ٢١٧.
[٤]. كَذَا فِي أَمَالِي الصَّدُوقِ (رحمه اللّه)، وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ، وَ فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا: «عَنِ الْأَعْمَشِ الثَّقَفِيِّ».
[٥]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَ أَمَالِي الصَّدُوقِ، وَ لَفْظَةُ: «هِيَ» غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ.