شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٢٩ - ٢٣/ ٩٥- ٩٣
٥٦٢- قال: حدثنا أبو الصلت الحسن بن صالح، قال: حدثنا سليمان بن قرم، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن جابر بن عبد الله، عن النبي مثله.
٥٦٣- فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ [١] قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا نَصْرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ! عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَ جَبْرَئِيلُ(ع)النَّبِيَّ ص [وَ قَالَ لَهُ:] إِنَّ أُمَّتَكَ سَيَخْتَلِفُونَ [٢] مِنْ بَعْدِكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى النَّبِيِّ ص: قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي إِلَى [قَوْلِهِ] الظَّالِمِينَ قَالَ: [هُمْ] أَصْحَابُ الْجَمَلِ فَقَالَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ص، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَ إِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- جَعَلَ النَّبِيُّ ص لَا يَشُكُّ أَنَّهُ سَيُرَى ذَلِكَ، قَالَ جَابِرٌ: بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ص وَ هُوَ بِمِنًى يَخْطُبُ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ [وَ] قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَيْسَ قَدْ بَلَّغْتُكُمْ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: أَلَا لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً- يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ: أَمَا لَئِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَتَعْرِفُنِّي فِي كَتِيبَةٍ- أَضْرِبُ وُجُوهَكُمْ فِيهَا بِالسَّيْفِ، فَكَأَنَّهُ غُمِزَ مِنْ خَلْفِهِ فَالْتَفَتَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا- فَقَالَ:
أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ قَالَ: وَقْعَةَ الْجَمَلِ.
[١]. وَ هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ (٣٥٣) وَ تَالِيهِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ، ص ١٠١، مِنْ آخِرِ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْحَجِّ.
وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ بِسَنَدٍ آخَرَ فِي الْحَدِيثِ ١٠، مِنَ الْجُزْءِ (١٣) مِنْ أَمَالِيهِ ١، ص ٣٧٣.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «سيتغلفون»