شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٢٠ - ٢٢/ ٣٩
٢٢/ ٣٩
و فيها [نزل أيضا] قوله جل ذكره:
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا [وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ] [١]
٥٥١- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْضَاوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زِيَادٍ الْمَدِينِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ع [أَنَّهُ قَرَأَ]: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا الْآيَةَ، [وَ] قَالَ: نَزَلَتْ فِينَا [٢]
[١]. ما بين المعقوفين تفصيل لما أوجزه المصنف، و كان في الأصل بعد قوله «بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا» الآية.
فائدة: قال الطبرسي في مجمع البيان: و في الآية محذوف، و تقديره: أذن للمؤمنين أن يقاتلوا. أو بالقتال من أجل أنهم ظلموا بأن أخرجوا من ديارهم و قصدوا بالإهانة و الإيذاء.
[٢]. وَ انْظُرِ الْحَدِيثَ الثَّانِيَ مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ التَّالِيَةِ.