شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٥١ - ١٧/ ٦٤
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: سَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى زَوْجَتِهِ فِي لَيْلَةِ بِنَائِهِ بِهَا- فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بِأَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا، وَ بِكَلِمَتِكَ اسْتَحْلَلْتُ فَرْجَهَا، اللَّهُمَّ فَإِنْ جَعَلْتَ فِي رَحِمِهَا شَيْئاً فَاجْعَلْهُ بَارّاً تَقِيّاً- مُؤْمِناً سَوِيّاً وَ لَا تَجْعَلْ فِيهِ شِرْكاً لِلشَّيْطَانِ.
فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ هَلْ يَكُونُ فِيهِ شِرْكٌ لِلشَّيْطَانِ قَالَ: نَعَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لِإِبْلِيسَ: وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ الْآيَةَ، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ بِأَيْشٍ [١] تَعْرِفُ ذَلِكَ قَالَ: بِحُبِّنَا وَ بُغْضِنَا.
٤٧٨- فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ غُلَامُ ابْنِ نَبْهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْبَاشَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ [٢] عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص جَالِسٌ إِذْ نَظَرَ إِلَى حَيَّةٍ كَأَنَّهَا بَعِيرٌ، فَهَمَّ عَلِيٌّ بِضَرْبِهَا بِالْعَصَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص:
مَهْ إِنَّهُ إِبْلِيسُ وَ إِنِّي قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْهِ شُرُوطاً- أَلَّا يُبْغِضَكَ مُبْغِضٌ إِلَّا شَارَكَهُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ- وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ.
[١]. هَذِهِ مُخَفَّفَةٌ عَنْ قَوْلِهِمْ: «بِأَيِّ شَيْءٍ». وَ الْكَلِمَةُ إِلَى الْآنَ مُسْتَعْمَلَةٌ وَ كَثِيرَةُ الدَّوَرَانِ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعِرَاقِيِّينَ. وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ذُكِرَتِ الْكَلِمَةُ عَلَى أَصْلِهَا بِلَا تَخْفِيفٍ: «بِأَيِّ شَيْءٍ».
وَ انْظُرْ مَا رَوَاهُ الْبَحْرَانِيُّ (رحمه اللّه) فِي الْحَدِيثِ الثَّالِثِ وَ مَا بَعْدَهُ مِمَّا رَوَاهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ: ج ٢ ص ٤٢٦ ط ٤.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «عَلَّامُ بْنُ نَبْهَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْبَاسَانِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ بَشِيرٍ ...».
وَ هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ (٣٠٢) أَوِ الْحَدِيثُ الْأَخِيرُ مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ ص ٨٦ ط ١.
وَ انْظُرْ مَا رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ: (٧١) مِنْ سُورَةِ الْإِسْرَاءِ مِنْ تَفْسِيرِ الْكَشْفِ وَ الْبَيَانِ.
وَ قَدْ رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ (رحمه اللّه) فِي الْفَصْلِ: (٢٢) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ.