شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٥٠ - ١٧/ ٦٤
ذِي قَالَ: هَذَا إِبْلِيسُ الْأَبَالِسَةِ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُرِيَنِيهِ، وَ مَا رَآهُ أَحَدٌ قَطُّ فِي هَذِهِ الْخِلْقَةِ غَيْرِي وَ غَيْرُكَ. قَالَ: فَعَدَوْتُ فِي أَثَرِهِ فَرَأَيْتُهُ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِهِ وَ ضَرَبْتُ بِهِ الْبَلَاطَ- وَ قَعَدْتُ عَلَى صَدْرِهِ، فَقَالَ: مَا تَشَاءُ يَا عَلِيُّ قُلْتُ: أَقْتُلُكَ. قَالَ: إِنَّكَ لَنْ تُسَلَّطَ عَلَيَّ. قُلْتُ: لِمَ قَالَ: لِأَنَّ رَبَّكَ أَنْظَرَنِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، خَلِّ عَنِّي يَا عَلِيُ [١] فَإِنَّ لَكَ عِنْدِي وَسِيلَةً لَكَ وَ لِأَوْلَادِكَ. قُلْتُ: مَا هِيَ قَالَ: لَا يُبْغِضُكَ وَ لَا يُبْغِضُ وُلْدَكَ أَحَدٌ- إِلَّا شَارَكْتُهُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ، أَ لَيْسَ اللَّهُ قَالَ: وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ!!!
- و فيه [ورد أيضا] عن عبادة بن الصامت، و أبي سعيد الخدري. رواه الجنابي عن ابن واصل [٢] و الرواية في هذا الباب كثيرة و هي في كتاب طيب الفطرة في حب العترة مشروحة.
٤٧٧- أَخْبَرَنِي أَبُو سَعْدِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْكُهَيْلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «فَدَعْنِي يَا عَلِيُّ».
[٢]. كذا في النسخة الكرمانية و لعل الصواب: «الجعابي» و النسخة اليمنية أيضا رسم خطها غير واضح و يمكن أن يقرأ: «الجاري» كما يساعد أيضا أن يقرأ «العبادي» و لحديث عبادة و أبي سعيد الخدري شواهد كثيرة يجدها الباحث تحت الرقم: (٧٣٥) و ما حوله من ترجمة أمير المؤمنين في تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٢٢٣ ط ٢.
و رواه أيضا الجزري تحت الرقم: (١٣) من كتاب أسنى المطالب ص ٥٩ و الحموئي في الباب: (٢٢) من كتاب فرائد السمطين: ج ١، ص ١٣٤، ط بيروت.