شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤١ - قول علي
٣١- أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْهُ [١] حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُ [٢] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
[١]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ: (١٠٤٤) وَ تَوَالِيهِ مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٣ ص ٣٤- عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ وَ غَيْرِهِ بِأَسَانِيدَ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ حَجَرٍ عَنْ مَعْمَرٍ [ظ] عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ فِي أَوَاخِرِ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج- ٧ ص ٣٣٨.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَبْدِ الْبِرِّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) كما في أواسط ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب الإستيعاب بهامش الْإِصَابَةِ ج ٣ ص ٤٣.
[٢]. قَالَ فِي الْمُنْتَخَبِ الْوَرَقَ ٢٦: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَرْثِ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْمُقْرِي الْأَدِيبُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الدَّيِّنُ الزَّاهِدُ الْوَرِعُ الثِّقَةُ، الْإِمَامُ بِالْحَقِيقَةِ، فَرِيدُ عَصْرِهِ فِي طَرِيقَتِهِ وَ عِلْمِهِ وَ وَرَعِهِ، وَ لَمْ يُعْهَدْ مِثْلُهُ.
وَرَدَ مِنْ أَصْبَهَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ، فَحَضَرَ مَجَالِسَ النَّظَرِ، وَ أَعْجَبَ الْكُلَّ حُسْنُ بَيَانِهِ وَ سُكُوتُهُ وَ تَفَنُّنُهُ فِي الْعُلُومِ، وَ كَانَ عَارِفاً بِالْحَدِيثِ، كَثِيرَ السَّمَاعِ صَحِيحَ الْأُصُولِ: فَأَخَذَ فِي الرِّوَايَةِ إِلَى آخِرِ عُمُرِهِ مُقِيماً بِنَيْسَابُورَ.
كَانَ مَوْلِدُهُ بِأَصْبَهَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ.
وَ تُوُفِّيَ بِنَيْسَابُورَ لَيْلَةَ الثَّلَاثَاءِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ فِي مَدْرَسَةِ الْبَيْهَقِيِّ فِي سِكَّةِ سَيَّارٍ، وَ دُفِنَ بِمَقْبَرَةِ شَاهَنْبَرَ بِقُرْبِ أَبِي إِسْحَاقَ الْأُرْمَوَيِّ. وَ قَدْ ضَعُفَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ قَرِيباً مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً فَلَمْ يُقْرَأْ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بِجُمْلَةٍ مِنْ حَدِيثِهِ وَ مُصَنَّفَاتِهِ، وَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابِ وَ أَقْرَانِهِمْ.
سَمِعَ مِنْهُ الْوَالِدُ، وَ ابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَ ابْنُ رَامِشَ وَ ابْنُ السَّقَّاءِ وَ الطَّبَقَةُ.
وَ قَرَأْتُ بِخَطِّ الْحَسْكَانِيِّ وَ كَانَ مِنَ الْمُكْثِرِينَ الْمُخْتَصِّينَ بِالاسْتِفَادَةِ مِنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: تُوُفِّيَ أَبُو الشَّيْخِ بِأَصْبَهَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ سِتِّينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ تِسْعِينَ سَنَةً.