شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٠٩ - ١٤/ ٢٥- ٢٤
٤٣٢- حدثنيه عاليا الحاكم أبو عبد الله الحافظ [١] قال: حدثنا أبو بكر [محمد بن حيويه] بن المؤمل النحوي بهمدان قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ب «صنعاء» به.
[و ساق الحديث] كلفظ الدينوري سواء.
٤٣٣- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ مَثَلُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ قَائِمَةٍ عَلَى سَاقِ، مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا كَانَ مِنْ أَهْلِهَا. قُلْتُ: مَنِ السَّاقُ قَالَ عَلِيٌّ.
[١]. و قد رواه الحاكم في أواسط مناقب فاطمة (صلوات الله عليها) من كتاب المستدرك: ج ٣ ص ١٦٠.
و ما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ من كتاب المستدرك، و إليك بقية حديث الحاكم من المستدرك:
أخبرنا عبد الرزاق بن همام، حدثني أبي عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قال: خذوا عني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل، سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول: أنا الشجرة و فاطمة فرعها و علي لقاحها و الحسن و الحسين ثمرتها و شيعتنا ورقها، و أصل الشجرة في جنة عدن و سائر ذلك في سائر الجنة.
و رواه أيضا ابن عدي في ترجمة ميناء بن أبي مينا الزهري من كتاب الكامل: ج ٦ ص ٢٤٥١ قال:
أخبرناعمر بن سنان، حدثنا الحسن بن علي أبو عبد الغني الأزدري حدثنا عبد الرزاق عن أبيه:
عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف أنه قال: [أ] لا تسألوني قبل أن نسيت الأحاديث الأباطيل قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم): أنا الشجرة و فاطمة أصلها أو فرعها و علي لقاحها و الحسن و الحسين ثمرتها و منشأ ورقها فالشجرة أصلها في جنة عدن و الأصل و الفرع و اللقاح و الورق و الثمر في الجنة.