شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٠٧ - ١٤/ ٢٥- ٢٤
٤٢٩- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ وَ كَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُنْدَارَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُ [١] قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي [قَالَ:] حَدَّثَنِي مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَا مِينَا أَ لَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثاً- قَبْلَ أَنْ تُشَابَ الْأَحَادِيثُ بِالْأَبَاطِيلِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ: أَنَا شَجَرَةٌ وَ فَاطِمَةُ فَرْعُهَا وَ عَلِيٌّ لِقَاحُهَا، وَ حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ ثَمَرُهَا، وَ مُحِبُّوهُمْ مِنْ أُمَّتِي وَرَقُهَا [٢] ثُمَّ قَالَ: هُمْ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِ
٤٣٠- حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدِّينَوَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صِقْلَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِدِمَشْقَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمِّلُ بْنُ يَهَابَ [٣] قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «أَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ [الرَّازِيُّ «خ»] ...».
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «وَ مُحِبِّيهِمْ مِنْ أُمَّتِي أَوْرَاقُهَا».
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٢٠) مِنْ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ الْأَمَالِي ص ١٨.
قَالَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبْهَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الصَّبَّاحُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي عَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي هَمَّامُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ:
أَخْبَرَنِي مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ: يَا مِينَا أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنَا شَجَرَةٌ وَ فَاطِمَةُ فَرْعُهَا وَ عَلِيٌّ لِقَاحُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا وَ مُحِبُّوهُمْ مِنْ أُمَّتِي وَرَقُهَا.
[٣]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِمَا فِي تَرْجَمَةِ الرَّجُلِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ١٠، ص ٣٨١ وَ هُوَ مِنْ رِجَالِ النَّسَائِيِّ وَ أَبِي دَاوُدَ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «مُوصِلُ بْنُ يَهَابَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ «مُوصِلُ بْنُ بُهَارَزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ».