شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٩٩ - ١٣/ ٢٩
ثُمَّ مَضَى عَلَى ذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص:
يَا عُمَرُ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً مَا فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ وَ لَا دَارٌ- وَ لَا مَنْزِلٌ وَ لَا مَجْلِسٌ إِلَّا وَ فِيهِ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ، أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ ذَلِكَ الْيَوْمَ: إِنَّ أَصْلَ تِلْكَ الشَّجَرَةِ فِي دَارِي- وَ الْيَوْمَ قُلْتَ: إِنَّ أَصْلَ تِلْكَ الشَّجَرَةِ فِي دَارِ عَلِيٍّ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَ مَا عَلِمْتَ- أَنَّ مَنْزِلِي وَ مَنْزِلَ عَلِيٍّ فِي الْجَنَّةِ وَاحِدَةٌ، وَ قَصْرِي وَ قَصْرَ عَلِيٍّ فِي الْجَنَّةِ وَاحِدٌ، وَ سَرِيرِي وَ سَرِيرَ عَلِيٍّ فِي الْجَنَّةِ وَاحِدٌ [١]
[و] الحديث اختصرته.
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله): إِنَّ مَنْزِلِي وَ مَنْزِلَ عَلِيٍّ فِي الْجَنَّةِ وَاحِدٌ».
وَ رَوَاهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ- فِي الْحَدِيثِ (٣١٥) مِنْ مَنَاقِبِهِ: ص ٢٦٨ قَالَ:
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الطَّيِّبِ إِذْناً، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُعَاذٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْخُلْدِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ خَلَفٍ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ تَمِيمُ بْنُ ثَابِتٍ:
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ) قَالَ: طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، أَصْلُهَا فِي حُجْرَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ حُجْرَةٌ إِلَّا وَ فِيهَا غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنِ ابْنِ سِيرِينَ الْحَافِظُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ (عليه السلام).
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْإِرْبِلِيُّ (رحمه اللّه) فِي عُنْوَانِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام)» مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١، ص ٣٢٣.
وَ قَالَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ فِي ذَخَائِرِ الْعُقْبَى ص ١٦: وَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِسَنَدِهِ إِلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه و سلم) قَالَ: أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا، فَمَنْ تَمَسَّكَ بِنَا اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا.
ثُمَّ قَالَ: أَخْرَجَهُ أَبُو سَعْدٍ فِي شَرَفِ النُّبُوَّةِ.
أَقُولُ: وَ رَوَاهُ فِي فَضَائِلِ الْخَمْسَةِ: ج ٢ ص ٧٤ عَنِ الذَّخَائِرِ، وَ الصَّوَاعِقِ ص ٩٠.