شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٠٩ - ٩/ ٣
٣١٦- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السُّلَمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَا الْحُلَيْفَةِ قَالَ: لَا يُؤَذِّنُ بِهَا إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي. فَبَعَثَ بِهَا عَلِيّاً.
٣١٧- أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَالَوِيُّ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ بِسُورَةِ بَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمَّا بَلَغَ ذَا الْحُلَيْفَةِ أَرْسَلَ [إِلَيْهِ] فَرَدَّهُ وَ أَخَذَهَا مِنْهُ- فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ وَ قَالَ: لَا يُقِيمُ بِهَا إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي.
٣١٨- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ خَلَفٍ الْمُقْرِي [٢] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ لَا تُوجَدُ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ لَفْظَيْ: «مُحَمَّدِ بْنِ» بَلْ فِيهَا:
« [حَدَّثَنَا] عَبْدُ الصَّمَدِ ...» وَ لْيُلَاحَظْ تَرْجَمَةُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، وَ حَمَّادِ بْنِ نَجِيحٍ الْإِسْكَافِ مِنْ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٢، ص ١١، وَ ص ٢٠.
[٢]. كَذَا فِي صَرِيحِ رَسْمِ الْخَطِّ مِنَ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ هَاهُنَا، وَ ظَاهِرِ رَسْمِ خَطِّهَا فِي الْحَدِيثِ (٤٤٠) الْآتِي فِي ص ٣٢٠ ط ١، وَ لَكِنْ فِي الْحَدِيثِ: (٤٤٠) يَحْتَمِلُ رَسْمُ خَطِّهَا ضَعِيفاً أَنْ يُقْرَأَ «الْمَغْرِبِيَّ» وَ لَفْظَةُ «الْمُقْرِئِ» غَيْرُ مَذْكُورَةٍ هَاهُنَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ هِيَ مَذْكُورَةٌ فِيهَا بِالصَّرَاحَةِ فِي الْحَدِيثِ: (٤٤٠) الْآتِي وَ صَرِيحُ رَسْمِ خَطِّ الْيَمَنِيَّةِ هُنَاكَ: «الْمُقْرِي».
وَ صَرِيحُ النُّسْخَتَيْنِ فِي الْحَدِيثِ: (١٤٦) الْمُتَقَدِّمِ فِي ص ١٥٠، ط ١ هُوَ «الْمَغْرِبِيُّ» وَ هُوَ الصَّوَابُ فِي جَمِيعِ الْأَحَادِيثِ الْمَذْكُورَةِ، وَ الرَّجُلُ مُتَرْجَمٌ تَحْتَ الرقم: (١٤٨٦) مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ص ٦٧١ ط ١، أَوِ الْوَرَقِ ١٢٩- أ- مِنَ الْمَخْطُوطَةِ قَالَ:
مَنْصُورُ بْنُ خَلَفِ بْنِ حَمُّودٍ أَبُو الْقَاسِمِ الصُّوفِيُّ الْمَغْرِبِيُّ الْمَالِكِيُّ، شَيْخٌ كَبِيرٌ مِنْ شُيُوخِ الصُّوفِيَّةِ وَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ، لَقِيَ الْمَشَايِخَ وَ طَافَ الْبِلَادَ، وَ زَارَ الْمَشَاهِدَ وَ سَمِعَ ثُمَّ وَرَدَ نَيْسَابُورَ وَ اسْتَوْطَنَهَا وَ تَأَهَّل وَ وُلِدَ لَهُ الْأَوْلَادُ، إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ بِهَا فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ، وَ دُفِنَ بِالْحِيرَةِ فِي مَقْبَرَةِ نُوحٍ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَحْرٍ الْمِنْقَرِيِّ وَ أَبِي أَحْمَدَ الْعَبْدِيِّ وَ أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ السِّمْسَارِ، وَ الْحَاكِمِ أَبِي أَحْمَدَ الْحَافِظِ وَ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ الْعَدْلِ، وَ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُقْرِي وَ أَبِي الْحَسَنِ الصِّبْغِيِّ وَ أَبِي طَاهِرِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَ أَقرَانِهِمْ. رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيُّ.