شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٠٦ - ٩/ ٣
٣١٠- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُرْجَانِيُّ [قَالَ: أَخْبَرَنَا] أَبُو طَاهِرٍ السُّلَمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ عَبْدُ الصَّمَدِ قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ ص بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [١] ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ: لَا يَنْبَغِي أَنْ يُبَلِّغَ هَذَا إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي مِنْ أَهْلِي.
فَدَعَا عَلِيّاً فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا [٢]
عن أنس بن مالك أن رسول الله (صلى الله عليه و سلم) بعث ببراءة مع أبي بكر إلى أهل مكة، فلما بلغ ذا الحليفة بعث إليه فرده و قال: لا يذهب بها إلا رجل من أهل بيتي. فبعث عليا (عليه السلام).
و رواه ابن عساكر بأسانيد في الحديث: (٨٧٨) و ما بعده من ترجمته (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٧٦- ٣٨٨ ط ٢ و صرح فيه برجوع أبي بكر.
و رواه أيضا الترمذي في تفسير آية البراءة من كتاب التفسير تحت الرقم: (٥٠٨٥) من سننه:
ج ٤ ص ٣٣٩ ط دار الفكر قال:
حدثنا بندار، أخبرنا عفان بن مسلم و عبد الصمد، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب:
عن أنس بن مالك قال: بعث النبي (صلى الله عليه و سلم) ب «براءة» مع أبي بكر ثم دعاه فقال: لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي. فدعا عليا فأعطاه إياها.
ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أنس.
أقول: و رواه عنه ابن كثير في تفسير سورة براءة من تفسيره: ج ٢ ص ٣٢٢ ط بيروت.
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ الْكَلِمُ الْأَرْبَعُ: «الصَّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ» غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي الْيَمَنِيَّةِ.
هَذَا وَ رَوَاهُ أَيْضاً النَّسَائِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٧٥) مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ ص ٩١، وَ فِي ط ص ٢٠ وَ قَالَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَ عَبْدُ الصَّمَدِ ...
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ: ج ٣- ٢٨٣ وَ رَوَاهُ أَيْضاً السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ، وَ قَالَ: أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ أَحْمَدُ وَ التِّرْمِذِيُّ- وَ حَسَّنَهُ- وَ أَبُو الشَّيْخِ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَنَسٍ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْهُمُ الْفَيْرُوزَآبَادِيُّ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الْخَمْسَةِ: ج ٢ ص ٣٤٣.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ قَدْ سَقَطَتْ لَفْظَةُ: «مِنِّي» عَنِ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ.