شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٩٦ - ٨/ ٦٢
عَامٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍ [١]
وَ رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقُمِّيُّ (رحمه اللّه) فِي أَوَّلِ الْمَجْلِسِ: (١٨) مِنْ أَمَالِيهِ ص ٧٠ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَغْدَادِيُّ- شَيْخٌ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ- قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ الضَّبِّيُّ التَّمْتَامِيُّ وَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ ابْنُ عَمِّ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ- وَ كَانَ يُفَضَّلُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ- قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَطِيَّةَ:
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم): مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ» قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي الْحَدِيثِ: (٢٨٢) مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ الْوَرَقِ ٧٤ ب- قَالَ:
[قَالَ] أَبُو أَحْمَدَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَابِسٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَطِيَّةَ: عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ [لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ] مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِأَلْفَيْ أَلْفِ عَامٍ.
أَقُولُ: مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ كَانَ قَدْ سَقَطَ مِنْ أَصْلَيَّ وَ أَخَذْنَاهُ مِنْ مَصَادِرَ أُخَرَ.
[١]. وَ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، فِي الْحَدِيثِ (١٦٢) وَ كَذَا فِي الْحَدِيثِ: (٨٦٤) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ١- ١٣٣ وَ ج ٢ ص ٣٥٣ ط ٢، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْأَنْمَاطِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الشَّامِيُّ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعُقَيْلِيُّ إلخ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْمُتَّقِي فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ: ج ٦- ١٥٨، وَ قَالَ: أَخْرَجَهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ جَابِرٍ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، رَوَى عَنْهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٩ ص ١١، وَ قَالَ: وَ فِيهِ الْأَشْعَثُ ابْنُ عَمِّ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ وَ هُوَ ضَعِيفٌ وَ لَمْ أَعْرِفْهُ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْخُوَارِزْمِيُّ فِي الْفَصْلِ (١٤) مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ ص ٨٨ ط الْغَرِيِّ قَالَ:
وَ أَخْبَرَنِي شَهْرَدَارُ إِجَازَةً [قَالَ:] أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَشْقَرُ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاذَشَاهَ، أَخْبَرَنِي الطَّبَرَانِيُّ ...
وَ أَيْضاً رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْمَرَاغِيِّ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٥٣ ص ٣٠٢ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَرَضِيُّ وَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ طَلَّابٍ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ جَمِيعٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ حَبْسُونَ الْمَرَاغِيُّ الطَّرَمُوسِيُّ أَبُو بَكْرٍ أَمِيرُ سَاحِلِ الشَّامِ بِصَيْدَا، أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرٍ فَتْحُ بْنُ أَبْلَحَ بِطَرَسُوسَ [كَذَا] أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ، أَنْبَأَنَا كَادِحُ بْنُ رَحْمَةَ الزَّاهِدُ، أَنْبَأَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ عَطِيَّةَ:
عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) يَقُولُ: رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوباً: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم).