شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٠٠ - ٥/ ٣
و من سورة المائدة
[أيضا نزل] فيها
٥/ ٣
قوله عز اسمه:
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً]
٢١٠- أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ الْوَالِدُ، عَنْ أَبِي حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ قَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيِّرِيُّ الْبَزَّازُ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعْدٍ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ مَنْ صَامَ يَوْمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْراً، وَ هُوَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: بَخْ بَخْ لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ.
[١]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِمَا رَوَاهُ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي تَرْجَمَةِ حَبْشُونَ تَحْتَ الرقم:
(٤٣٩٢) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ٨ ص ٢٩٠، وَ سَيَأْتِي نَصُّ كَلَامِهِ هَاهُنَا فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ:
[٢١٦] ص ٢٠٧.
وَ هَاهُنَا فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا: «عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرِيِّ الْبَزَّازِ».
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ بِأَسَانِيدَ تَحْتَ الرقم: (٥٧٧) وَ مَا بَعْدَهُ مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٢ ص ٧٥ ط ٢ وَ قَالَ فِي الْحَدِيثِ: (٥٨٠) مِنْهَا:
وَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُورِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمِ بْنِ مِهْرَانَ- الْمَعْرُوفُ بِابْنِ النَّيِّرِيِّ الْبَزَّازِ إِمْلَاءً، لِثَلَاثٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ- أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ، أَنْبَأَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ:
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَنْ صَامَ يَوْمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْراً، وَ هُوَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ، لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: أَ لَسْتُ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: بَخْ بَخْ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ!! فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ). وَ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي تَعْلِيقِهِ عَنْ مَصَادِرَ أُخَرَ فَرَاجِعْهُ الْبَتَّةَ.