شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٨٥ - ٤/ ٥٤
نَظَرَ خُزَيْمَةُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ [لَهُ] عَلِيٌّ ع [١] أَ مَا تَرَى كَيْفَ أُحْسَدُ عَلَى فَضْلِ اللَّهِ بِمَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ مِنَ الْعِلْمِ فِيهِ [كَذَا] فَقَالَ خُزَيْمَةُ:
[١]. وَ الْأَخْبَارُ فِي ذَلِكَ عَنْهُ وَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ (عليهم السلام) كَثِيرَةٌ جِدّاً، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي كِتَابِ مُعْجَمِ الشُّيُوخِ الْوَرَقِ ٥٤- ب-: أَنْبَأَنَا الْغَلَابِيُّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ عَائِشَةَ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُوسَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ:
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) حَسَدَ النَّاسِ إِيَّايَ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ أَ مَا تَرْضَى أَنَّ أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَا وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ، وَ أَزْوَاجُنَا عَنْ أَيْمَانِنَا وَ شَمَائِلِنَا، وَ ذَرَارِيُّنَا خَلْفَ أَزْوَاجِنَا، وَ أَشْيَاعُنَا مِنْ وَرَائِنَا.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ فِي الْمَجْلِسِ: () مِنْ كِتَابِهِ عُيُونِ الْأَخْبَارِ الْوَرَقِ ٤٣- ب- قَالَ:
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلَّافُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، عَنِ ابْنِ عَائِشَةَ ...
وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (١٩٠) مِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص ١٢٨، ط ١، وَ فِي مَخْطُوطَةِ تُرْكِيَا- الْوَرَقِ ١١٣- ب- قَالَ:
[حَدَّثَنَا] مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ:
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) حَسَدَ النَّاسِ إِيَّايَ، فَقَالَ: أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ! أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَنَا وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ، وَ أَزْوَاجُنَا عَنْ أَيْمَانِنَا وَ عَنْ شَمَائِلِنَا، وَ ذَرَارِيُّنَا خَلْفَ أَزْوَاجِنَا وَ شِيعَتُنَا مِنْ وَرَائِنَا.
وَ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ بِسَنَدِهِ فِي تَفْسِيرِ آيَةِ الْمَوَدَّةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ: ج ٤- الْوَرَقِ ٣٢٨- ب-.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْهُ سِبْطُ ابْنِ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِ تَذْكِرَةِ الْخَوَاصِّ، ص ٣٢٣، وَ رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ الْمُتَوَفَّى بَعْدَ الْعَامِ: (٣٠٠) فِي الْحَدِيثِ: (٢٥٩) مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ الْوَرَقِ ٦٩ ب- قَالَ:
[حَدَّثَنَا] مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ: عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ قَالَ:
قَالَ عَلِيٌّ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) حَسَدَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ النَّاسِ إِيَّايَ فَقَالَ: أَ مَا تَرْضَى [يَا] عَلِيُّ أَنَّكَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ أَوَّلُ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَا وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ ذُرِّيَّتُنَا خَلْفَ ظُهُورِنَا ...