شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٢٠ - ٢/ ١٤٣
و [فيهم(ع)نزل أيضا] قوله عز اسمه:
وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
١٣٠- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُفَسِّرُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُفَسِّرُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنَا حَكَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دِرْهَمٍ قَالَ:
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ أَوَّلِ الْمُهْتَدِينَ ثُمَّ تَلَا: وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها الْآيَةَ [الْبَقَرَةَ] فَكَانَ عَلِيٌّ أَوَّلَ مَنْ هَدَاهُ اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ ص وَ أَوَّلَ مَنْ لَحِقَ بِالنَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ: تُرَابِيٌّ عِرَاقِيٌّ. قَالَ: فَقَالَ [١] الْحَسَنُ: هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ.
١٣١- حَدَّثَنِي السَّيِّدُ الزَّكِيُّ أَبُو مَنْصُورٍ ظَفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ (رحمه اللّه) [٢] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَبْدَكِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا
[١]. هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ، وَ فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا: «قَالَ: يَقُولُ الْحَسَنُ».
[٢]. لَهُ تَرْجَمَةٌ حَسَنَةٌ تَحْتَ الرقم: (٨٨٢) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ- ذَيْلِ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ الْوَرَقِ ٧٨- وَ فِي ط ١، ص ٤٢٤ قَالَ:
ظَفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِبَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ السَّيِّدُ أَبُو مَنْصُورٍ الزَّكِيُّ الْغَازِي أَخُو السَّيِّدِ الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ بْنِ زِبَارَةَ الْعَابِدُ الْوَرِعُ السَّخِيُّ ذُو الْخِصَالِ الْحَمِيدَةِ وَ الْخِلَالِ السَّنِيَّةِ. سَمِعَ عَمَّهُ السَّيِّدَ أَبَا عَلِيِّ بْنَ زِبَارَةَ وَ أَبَا الْعَبَّاسِ الْأَصَمَّ وَ أَبَا زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيَّ وَ أَقْرَانَهُمْ مِنْ مَشَايِخِ نَيْسَابُورَ، وَ فِي الرَّحْلَةِ بِبُخَارَى [سَمِعَ] خَلَفَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْخَيَّامَ، وَ بِبَغْدَادَ مُحَمَّدَ بْنَ مَخْلَدٍ الْقَاضِيَ وَ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ، وَ بِالْكُوفَةِ ابْنَ دُحَيْمٍ وَ ابْنَ مَاتِي وَ أَقْرَانَهُمْ.
خَرَّجَ لَهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَوَائِدَ وَ سَمِعَ الْخَلْقُ مِنْهُ، وَ كَانَتْ أُصُولُهُ وَ سِمَاعَاتُهُ صَحِيحَةً ثُمَّ احْتَرَقَ قَصْرُهُ بِمَا فِيهِ مِنَ الْكُتُبِ فَضَاعَتْ أُصُولُهُ فَبَعْدَ ذَلِكَ [كَانَ] يُقْرَأُ عَلَيْهِ مَسْمُوعَاتُهُ عَنِ الْفُرُوعِ الَّتِي كُتِبَتْ مِنْ أُصُولِهِ وَ عُورِضَتْ بِهَا إِلَى آخِرِ عُمُرِهِ.
وَ تُوُفِّيَ بِقَرْيَتِهِ وَ دُفِنَ بِهَا سَنَةَ عَشَرٍ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ.
سَمِعَ مِنْهُ أَبُو صَالِحٍ [الْمُؤَذِّنُ] وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ.