تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران) - الثعالبي، أبو زيد - الصفحة ٧٧
يقرؤه ويعلمه.
قال فيه الإمام أحمد: ثقة من أهل الخير، وهو عند أصحاب الكتب الستة.
مات سنة إحدى وستين، وقيل:، سنة اثنتين وستين عن تسعين سنة [١].
٢ - مسروق:
هو: مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية الهمداني، الكوفي، العابد، أبو عائشة.
سأله عمر يوما عن اسمه، فقال له: اسمي مسروق بن الأجدع، فقال عمر: الأجدع شيطان، أنت مسروق بن عبد الرحمن [٢].
روى عن الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وغيرهم.
وكان أعلم أصحاب ابن مسعود، وأكثرهم أخذا منه، قال علي بن المديني: ما أقدم على مسروق أحد امن أصحاب عبد الله، يعني: ابن مسعود.
وقال الشعبي: ما رأيت أطلب للعلم منه.
وقد وثقه علماء الجرح والتعديل، فقال ابن معين:
ثقة، لا يسأل عن مثله، وقال ابن سعد: " كان ثقة، وله أحاديث صالحة "، وقد أخرج له الستة.
توفي - رضي الله عنه - سنة ثلاث وستين من الهجرة، على الأشهر [٣].
٣ - عامر الشعبي:
هو: عامر بن شراحيل الشعبي، الحميري، الكوفي، التابعي الجليل أبو عمرو، قاضي الكوفة [٤].
[١] راجع المصدرين السابقين.
[٢] " تهذيب التهذيب " ١٠ / ١٠٩ - ١١١، " التفسير و المفسرون " ١ / ١٢١، ١٢٢، " الإسرائيليات
والموضوعات " ٩٩.
[٣] " تهذيب التهذيب " ١٠ / ١٠٩ - ١١١، " التفسير و المفسرون " ١ / ١٢١، ١٢٢، " الإسرائيليات
و الموضوعات " ٩٩.
[٤] " تهذيب التهذيب " ٥ / ٦٥ - ٦٩، " البداية و النهاية " ٩ / ٢٣٩ - ٢٤٠.