تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران) - الثعالبي، أبو زيد - الصفحة ٢٥٦
في مختصره الكبير المسمى ب " منتهى الوصول " [١]: صيغة: افعل، وما في معناها قد صح إطلاقها بإزاء خمسة عشر محملا.
الوجوب: (أقم الصلاة) [الإسراء: ٧٨] والندب: (فكاتبوهم) [النور: ٣٣].
والإرشاد: (وأشهدوا إذا تبايعتم) [البقرة: ٢٨٢] والإباحة: (فاصطادوا) [المائدة: ٢].
والتأديب: " كل مما يليك ". والامتنان: (كلوا مما رزقكم الله) [الأنعام: ١٤٢].
والإكرام: (ادخلوها بسلام) [ق: ٣٤] والتهديد: (اعملوا ما شئتم) [فصلت: ٤٠] والإنذار: (تمتعوا) [إبراهيم: ٣٠] والتسخير: (كونوا قردة) [الأعراف: ١٦٦] والإهانة:
(كونوا حجارة) [الإسراء: ٥٠] والتسوية: (فاصبروا أو لا تصبروا) [الطور: ١٦] والدعاء:
(اغفر لنا) [آل عمران: ١٤٧] والتمني: [الطويل]:
ألا أنجلي وكمال القدرة: (كن فيكون) [يس: ٨٢]. انتهى.
وزاد غيره كونها للتعجيز، أعني: صيغة " أفعل ".
قال ابن الحاجب: وقد اتفق على أنها مجاز فيما عدا الوجوب والندب والإباحة والتهديد، ثم الجمهور على أنها حقيقة في الوجوب [٣]. انتهى.
العلماء بالعربية، كردي الأصل. ولد في " أسنا " (من صعيد مصر) و نشأ في " القاهرة "، و سكن " دمشق "،
و كان أبوه حاجبا، فعرف به، له تصانيف كثيرة منها: " الكافية " في النحو، و " الشافية " في الصرف. ولد
سنة (٥٧٠ ه)، و توفي سنة (٦٤٦ ه).
ينظر: " وفيات " (١: ٣١٤)، " الطالع السعيد " (١٨٨)، " مفتاح السعادة " (١: ١١٧)، " غاية النهاية "
(١: ٥٠٨)، " الأعلام " (٤ / ٢١١).
[١] ينظر: " البرهان " (١ / ٢١٢)، " المحصول " (١ / ٢ / ٦٢)، الأحكام " للآمدي (١ / ١٢٢)، " المستصفى "
(١ / ٤٢٠)، " التمهيد " للأسنوي (٢٦٩)، " المنخول " (١٠٥)، " شرح العضد " (٢ / ٧٩)، " شرح
الكوكب " (٢ / ٤١)، " المعتمد " (١ / ٥٧)، " التبصرة " (٢٧)، " كشف الأسرار " (١ / ١٠٧)، " حاشية
البناني " (١ / ٣١٦)، " فواتح الرحموت " (١ / ٣٧٢)، " تيسير التحرير " (١ / ٣٥١)، " أصول السرخسي "
(١ / ١٥)، " الوصول إلى الأصول " (١ / ١٣٣)، " تقريب الوصول " (٩٣)، " ميزان الأصول " (١ / ٢١٧).
[٢] البيت لامرىء القيس في ديوانه ص (١٨)، و " الأزهية " ص (٢٧١)، و " خزانة الأدب " (٢ / ٣٢٦،
[٣٢٧]، و " سر صناعة الإعراب " (٢ / ٥١٣)، و " لسان المسالك " (١١ / ٣٦١) (شلل)، و " المقاصد
النحوية " (٤ / ٣١٧)، و بلا نسبة في " أوضح المسالك " (٤ / ٩٣)، و " جواهر الأدب " ص (٧٨)،
و " رصف المباني " ص (٧٩)، و " شرح الأشموني " (٢ / ٤٩٣).
[٣] و لطلب الفعل صيغ مختلفة نوردها فيما يلي: