منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٠٢ - المعنى
قوله ٧ (و المسىء يرجى) أى من اساء يرجى عوده عن الاسائة و اقلاعه عن المعصية فانه جلّ جلاله أرحم الرّاحمين و يحبّ التوابين، هذا إن أخذ يرجى من رجو و إن كان من الارجاء بمعنى التأخير و الامهال كما مرّ بيانه في اللّغة فمعناه ان من عصى فأساء يؤخّر عقابه فلعله يتوب كما هو مضمون عدة الاخبار في ذلك و مضى بعضها من قبل و هذا كلّه تحضيض و حثّ على الرجوع عن المعصية و التوبة إليه تعالى و اللّه برحمته الواسعة يعفو عن السيئات و سبقت رحمته غضبه و يقبل التوبة عن عباده و هو أرأف من الوالد بولده و نعم ما نظمه العارف السعدى:
|
خداوند بخشنده دستگير |
كريم خطا بخش پوزش پذير |
|
|
نه گردنكشان را بگيرد بفور |
نه عذر آوران را براند بجور |
|
|
و گر خشم گيرد ز كردار زشت |
چو باز آمدى ما جرى در نوشت |
|
|
و گر با پدر جنگ جويد كسى |
پدر بيگمان خشم گيرد بسى |
|
|
و گر خويش راضى نباشد ز خويش |
چو بيگانگانش براند ز پيش |
|
|
و گر بنده چابك نيايد بكار |
عزيزش ندارد خداوندگار |
|
|
و گر بر رفيقان نباشى شفيق |
بفرسنگ بگريزد از تو رفيق |
|
|
و گر ترك خدمت كند لشكرى |
شود شاه لشكر كش از وى برى |
|
|
و ليكن خداوند بالا و پست |
بعصيان در رزق بر كس نبست |
|
و في مجمع البيان للطبرسي رضوان اللّه عليه في ضمن قول اللّه عزّ و جلّ:
وَ اكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ الاية (سورة الاعراف الاية ١٥٧) قال:
و فى الحديث انّ النبىّ ٦ قام فى الصّلاة فقال أعرابى و هو في الصلاة: اللهمّ ارحمنى و محمّدا و لا ترحم معنا أحدا، فلما سلم رسول اللّه ٦ قال للأعرابى:
لقد تحجّرت واسعا يريد ; عزّ و جلّ أورده البخارى فى الصحيح انتهى.
و جاء فى بعض الأخبار- كما فى باب العقل و الجهل من الوافى-: لو لا أنكم تذنبون لذهب اللّه بكم و جاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر اللّه لهم.
أقول: و ذلك لأن أسماء اللّه الحسنى و صفاته العليا يقتضى مظاهر حتّى تظهر