رحلة إلي عرب أهوار العراق
(١)
كلمة الناشر
٥ ص
(٢)
كلمة المؤلف
٩ ص
(٣)
1- لمحة عامة عن أهوار العراق
١٣ ص
(٤)
2- الرجوع إلى حافة الأهوار
٢٥ ص
(٥)
3- صيد الخنزير البّري
٤١ ص
(٦)
4- الوصول إلى قرية قباب
٥٧ ص
(٧)
5- الصورة الأولى المطبوعة في ذهن المعدان
٦٩ ص
(٨)
6- في دار ضيافة صدام
٧٩ ص
(٩)
7- بومفيفات إحدى قرى الأهوار
٨٩ ص
(١٠)
8- عبور الأهوار الوسطية
١٠٩ ص
(١١)
9- في قلب الأهوار
١٢٩ ص
(١٢)
10- الخلفية التاريخية للأهوار
١٤١ ص
(١٣)
11- الفوز بكسب الصداقة
١٥٥ ص
(١٤)
12- بين عشيرة الفرطوس
١٧١ ص
(١٥)
13- العداوة في الأهوار
١٨٣ ص
(١٦)
14- العودة إلى قباب
١٩٣ ص
(١٧)
15- فالح بن مجيد الخليفة
٢٠٩ ص
(١٨)
16- وفاة الشيخ فالح
٢٢٣ ص
(١٩)
17- مراسيم العزاء
٢٣٥ ص
(٢٠)
18- الأهوار الشرقية
٢٤٥ ص
(٢١)
19- بين السودان و السويد
٢٦١ ص
(٢٢)
20- عائلة عماره
٢٧٧ ص
(٢٣)
21- فيضان سنة 1954
٢٩١ ص
(٢٤)
22- سنة 1955 سنة الجفاف
٣٠٩ ص
(٢٥)
23- البربر و المضايف
٣٢١ ص
(٢٦)
24- عداوة دم عمارة
٣٣٩ ص
(٢٧)
25- سنتي الأخيرة في الأهوار
٣٤٩ ص
(٢٨)
المحتويات
٣٧٥ ص
 
ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص

رحلة إلي عرب أهوار العراق - ويلفرد فيسجر - الصفحة ١٦٠ - ١١- الفوز بكسب الصداقة

فتوجهت شرقا حتى أتيت إلى حافة الصحراء في الخميسية ثم عدت أدراجي مرة أخرى.

و حينما كنت أصل إلى قرية ما عند الصباح، يقدّم لي الغداء ثم يأخذني مضيفي من بعد الظهر إلى بيت آخر.

كانوا يكرمون وفادتي بسخاء أينما أحلّ حتى و إن كان صاحب البيت فقير الحال، و قد وجدت بعضهم معدما فعلا و لكنهم كانوا يراقبونني بهدوء و يتغرسون في وجهي و بقيت على هذه الصورة من التقييدات طوال عدة أشهر. لا توجد سرّية في كل مكان، فكل حركاتي كانت مراقبة حتى حينما أذهب إلى مكان أرتاح فيه فأشعر أن أحد الصبية يتعقبني فيسير ورائي بحجة أنه يحميني من الكلاب.

و بإمكاني أن أتصور ما يدور بينهم من نميمة حينما أغادر الغرفة فمثلا يقولون «ماذا يريد هذا الشخص؟ و لماذا قدم إلى هذا المكان؟. من الواضح أنه لو لم يكن لديه سبب معقول لما قدم إلينا لأنه لا يرضى أي شخص من سكان المدن أن يلسعه البعوض و أن يأكل من طعامنا. لا بدّ و أن الحكومة أرسلته حتى يتجسس علينا، و ليحصي عدد شبابنا أو ليفتش عن جواميسنا».

وجدت الأشخاص الذين استضافوني لطفاء و لكنهم كانوا على ما يبدو تواقين للتخلص مني، فعاملوني كشخص نجس.

و الشيعة تعتبر الطهارة الشعائرية واجبا دينيا المتشددون منهم لا يشربون من نفس الكوب الذي أشرب منه لأنهم يعتبرونني كافرا.

و بما أن هؤلاء الناس غير متزمتين حسبما ألاحظ في شعائرهم الدينية الأخرى فإن هذا التفاضل الخاص إنما يبدو طفيفا. و لا أدري ما إذا كنت أستطيع أن أقيم معهم علائق ودّية إلى الأبد كشخص مسيحي أو كشخص أوروبي حيث كنت أتوق إلى ذلك.