رحلة إلي عرب أهوار العراق - ويلفرد فيسجر - الصفحة ٨٣ - ٦- في دار ضيافة صدام
«من يدفع لك تكاليف سفرك؟. ما هو مقدار راتبك؟».
«ليس لي راتب. و أنا أدفع تكاليف سفري».
«شيء غريب!» ثم سكت صدام دقيقة أو دقيقتين.
و بإمكاني أن أقول أنه لم يصدقني لذلك استطردت قائلا: «تنقّلت في بلدان كثيرة، في أراضي الحبشة و في السودان و في الجزيرة العربية. و جئت الآن من كردستان. إنني أبحث عن المعلومات».
ربما أثّر كلامي هذا فيه، و لكن بالتأكيد لم يصدقني حتى إن قلت بأنني أتنقل من أجل اللهو أو التسلية.
«هل تبحث عن معلومات عن المعدان؟» سألني و نظر إلي نظرة شك.
«يمكن العثور على المعلومات في كل الأماكن» أجبته باختصار.
و بعد وقفة أخرى قال: «هل تعرف كرميليGrimley . كان صديقي في العمارة».
«نعم، كنا سوية في الحرب».
«إنه صديقي، كان يستمتع بالحفلات، أين هو الآن؟».
«لا أدري».
«هل تعرف ديجبورن في بغداد؟DiGhburn ».
«التقيت به مرة في سوريا».
«هل تعرف إدموندز؟».
«نعم، في إنكلترا».
«إدموندز رجل طيب. إنه صديقنا. فهو رجل عاقل جدا. هل هو في صحة جيدة؟».