رحلة إلي عرب أهوار العراق - ويلفرد فيسجر - الصفحة ٢٦٤ - ١٩- بين السودان و السويد
من بني عشيرة السويد المعدن
«هل المسترجل تتزوج فعلا؟».
«لا. ينامون مع النساء مثلما نفعل نحن».
و على أية حال، كنا مرة في إحدى القرى بسبب الزواج، كانت العروس في الحقيقة مسترجلا. و هذا ما أدهش الجميع. ففي هذه الحالة توافق على ارتداء ملابس النساء و تنام مع زوجها على شرط أن لا يطلب منها أبدا أن تقوم بواجبات المرأة. المسترجلات يكنّ محترمات جدا و أقرب المعادلات لهن هي مسترجلات العصور القديمة. التقيت بعدد منهن خلال السنوات التالية. فجاءني مرة أحد الرجال و معه ولد قدّرت عمره ب (١٢) سنة، كان يعاني من مغص معوي. و عندما أردت أن أفحصه قال لي الأب «إنه مسترجل». و في مناسبة أخرى ذهبت لأعالج أحد الرجال و هو مصاب بكسر في الجمجمة. كان قد تشاجر مع مسترجل أعرفه و أصيب بهذا الكسر في رأسه.
و من قبل، بينما كنت أمكث مع حمود، أخي الشيخ مجيد الخليفة في الديوانية، دخلت علينا امرأة جريئة، متوسطة العمر، تجر قدميها جرا، لفّت نفسها بملابس سوداء اعتيادية و طلبت مني العلاج. كانت جذابة و لو أن لها وجه الرجل. و عندما رفعت ثوبها ظهر لي عضو رجل بحجمه الكامل الاعتيادي و توسل بي قائلا: «تكدر تكص هل العضو و أصير امرأة؟».
يجب أن أعترف بأن العملية هي فوق طاقتي. و لما غادرت قال لي عمارة بشيء من الشفقة: «ما يصير يسوي العملية في البصرة؟. تصرفاته