رحلة إلي عرب أهوار العراق - ويلفرد فيسجر - الصفحة ٢٦٣ - ١٩- بين السودان و السويد
قدّرت عمره ب (١٥) سنة. له جذيلتان جعلته يبدو أكثر جمالا.
كان المعدان في الزمن الماضي كلهم على هذه الشاكلة، لهم جذائل كما يفعل أولاد البدو إلى الآن.
بني عشيرة السويد المعدان اطواف مصنوعة من البردي
أعدّ لنا هذا الصبي القهوة، و بعد أن قدّمها لنا عاد إلى مكانه.
فسألني عمارة قائلا: «هل عرفت أن هذا الصبي هو مسترجل؟».
أجبته بالنفي و قلت له بأنني سمعت عنهم بشكل غير واضح و لكنني ما صادفت أحدا منهم قبل هذا. فقال عمارة: «المسترجل هو إمرأة بالولادة.
تأبى أن تبقى إمرأة. لها قلب رجل لذلك تعيش كما يعيش الرجال».
«هل الرجال يرضون أن يعيشوا معها؟».
«بالتأكيد. نأكل معها. يمكنها الجلوس في المضيف. و عندما تموت نطلق النار من بنادقنا إكراما لها. لا نفعل مثل هذا الشيء مع النساء. توجد إحدى المسترجلات في قرية الشيخ مجيد قاتلت بشجاعة ضد الحاج سليمان».
«هل تكون شعورهم على شكل جذائل على الدوام؟».
«يحلقون شعورهم عادة مثل الرجال».