موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٨ - الثالث في أحوال عمّه
رجل أتى بهيمة؟»
فقال: يعزّر و يحمى ظهر البهيمة، و تخرج من البلد، لا يبقى على الرجل عارها.
فقال: إنّ عمّك أفتاني. بكيت و كيت.
فالتفت و قال بأعلى صوته: لا إله إلّا اللّه، يا عبد اللّه! إنّه عظيم عند اللّه أن تقف غدا بين يدي اللّه، فيقول لك: لم أفتيت عبادي بما لا تعلم، و في الأمّة من هو أعلم منك؟!»
فقال له عبد اللّه بن موسى: رأيت أخي الرضا ٧ و قد أجاب في هذه المسألة بهذا الجواب.
فقال له أبو جعفر ٧: إنّما سئل الرضا ٧ عن نبّاش نبش قبر امرأة ففجر بها، و أخذ ثيابها، فأمر بقطعه للسرقة، و جلده للزنا، و نفيه للمثلة. ففرح القوم [١].
(١٤٨) ٢- حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): عن صفوان بن يحيى قال:
قلت للرضا ٧ قد كنّا نسألك عن الإمام بعدك قبل أن يهب اللّه لك أبا جعفر و كنت تقول: يهب اللّه لي غلاما، و قد وهب اللّه لك و أقرّ عيوننا و لا أرانا اللّه يومك، فإن كانت الحادثة فإلى من نفزع؟
[١] دلائل الإمامة: ص ٣٨٨، ح ٣٤٣.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٢٨٥، ح ٢٣٢٨ و حلية الأبرار: ج ٤، ص ٥٤٩.
إثبات الوصيّة: ص ٢٢٠، س ٨، مرسلا عن المحمودي بتغيير آخر لم نذكره.
عنه مستدرك الوسائل: ج ١٨، ص ١٣٦، ح ٢٢٣٠٩ و ص ١٩٠، ح ٢٢٤٧٣.
قطعة منه في ب ٥، (سنّه حين شهادة أبيه ٨)، و ف ٢، ب ٤، (النصّ على إمامته عن أبيه الرضا ٨، و ف ٣، ب ٣، (ذمّ عمّه عبد اللّه بن موسى)، و ف ٣، ب (لباسه ٧)، و ف ٤، ب ٤، (سؤال يوم القيامة)، و ف ٥، ب ١٠، (شرائط صحّة الطلاق)، و ب ٢٣، (حدّ من أتى بهيمة)، و ف ٦، ب (البقرة: ٢/ ٢٢٩)، و ف ٧، ب (موعظة في النهي عن القول بما لا تعلم)، و ف ٩، ب ٤، (ما رواه عن أبيه الرضا ٨).