موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٢ - الثالث في أحوال عمّه
(١٥٠) ٤- ابن شهرآشوب (رحمه الله): الجلاء و الشفاء في خبر أنّه لمّا مضى الرضا ٧ جاء محمد بن جمهور العمّي [١]، و الحسن بن راشد، و علي بن مدرك، و علي بن مهزيار، و خلق كثير من سائر البلدان إلى المدينة و سألوا عن الخلف بعد الرضا ٧؟
فقالوا: بصريا، و هي قرية أسّسها موسى بن جعفر ٨، على ثلاثة أميال من المدينة.
فجئنا و دخلنا القصر، فإذا الناس فيه متكابسون [٢] فجلسنا معهم إذ خرج علينا عبد اللّه بن موسى و هو شيخ، فقال الناس: هذا صاحبنا؟!
فقال الفقهاء: قد روينا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه ٨: أنّه لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن و الحسين ٨، و ليس هذا صاحبنا. فجاء حتّى جلس في صدر المجالس، فقال رجل: ما تقول أعزّك اللّه في رجل أتى حمارا؟
فقال: تقطع يده، و يضرب الحدّ، و ينفى من الأرض سنة.
ثمّ قام إليه آخر فقال: ما تقول أصلحك اللّه في رجل طلّق امرأته عدد نجوم السماء؟
قال: بانت منه بصدر الجوزاء و النسر الطائر و النسر الواقع [٣].
- القيامة)، و ف ٧، ب (موعظته في النهي عن القول بما لا تعلم)، و ف ٩، ب ٤، (ما رواه عن أبيه الرضا ٨).
[١] في المستدرك: محمد بن جمهور القميّ.
[٢] (تكبّس) الرجل: أدخل رأسه في جيب قميصه. أقرب الموارد: ج ٢، ص ١٠٦٢، (كبس).
[٣] الجوزاء: برج في السماء. أقرب الموارد: ج ص ١٥٠ (جوز).