موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٣٩ - السادس في وداعه بعد زيارته
ثلاث مرّات، أو مرّة في كلّ ركعة، و يقول بعد تسبيح الركوع و السجود ثلاث مرّات: «صلّى اللّه على محمد و آله الطيّبين الطاهرين». في كلّ ركعة.
فإذا شهد و سلّم، قال: «اللهمّ أنت السلام و منك السلام، يا ذا الجلال و الإكرام، صلّ على محمد و آل محمد الطيّبين الطاهرين الأخيار، و أبلغهم منّي أفضل التحيّة و السلام ...».
ما يهديه إلى محمد بن علي [الجواد ٧] ...: «اللهمّ إنّ هاتين الركعتين هديّة منّي إلى عبدك و ابن عبدك، و وليّك و ابن وليّك، سبط نبيّك؛ في أرضك و حجّتك على خلقك، يا وليّ المؤمنين- ثلاثا-» [١].
(٤٧١) ٦- العلّامة المجلسي (رحمه الله): دعاء مستجاب يروى أنّه لمولانا أبي إبراهيم موسى بن جعفر الصادق (صلوات الله عليه).
ما دعا به مغموم إلّا فرج اللّه عنه، و لا مكروب إلّا نفّس اللّه عنه كربه ....
أسألك أن تصلّي على مولانا و سيّدنا و رسولك محمد حبيبك الخالص و ...
و محمد بن علي الجواد ... صلاة تامّة عامّة دائمة نامية باقية شاملة متواصلة ... [٢].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
السادس في وداعه بعد زيارته ٧
(٤٧٢) ١- الشيخ المفيد (رحمه الله): فإذا أردت الانصراف، فودّعهما [أي أبا الحسن
[١] جمال الأسبوع: ص ٢٩، س ٥ و ص ٣٢، س ٢.
عنه البحار: ج ٨٨، ص ٢١٥، ضمن ح ١.
[٢] البحار: ج ٩٢ ص ٤٤٤ ح عن الكتاب العتيق للغروي.